نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٨٠ - و من كتاب له (ع) (١٤)
وَ سِرِ الْبَرْدَيْنِ. وَ غَوِّرْ بِالنَّاسِ. وَرَفِّهْ فِي السَّيْرِ. وَ لَاتَسِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً، وَ قَدَّرَهُ مُقَاماً لَاظَعْناً. فَأَرِحْ فِيهِ بَدَنَكَ، وَ رَوِّحْ ظَهْرَكَ. فَإِذَا وَقَفْتَ حِينَ يَنْبَطِحُ السَّحَرُ، أَوْ حِينَ يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ، فَسِرْعَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ. فَإِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحَابِكَ وَسَطاً، وَ لَاتَدْنُ مِنَ الْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُنْشِبَ الْحَرْبَ. وَ لَاتَبَاعَدْ عَنْهُمْ تَبَاعُدَ مَنْ يَهَابُ الْبَأْسَ، حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمرِي، وَ لَايَحْمِلَنَّكُمْ شَنَآنُهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ قَبْلَ دُعَائِهِمْ وَ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ.
و من كتاب له (ع) (١٣)
إلى أميرين من أُمراء جيشه
وَ قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ، فَاسْمَعا لَهُ وَ أَطِيعَا، وَ اجْعَلَاهُ دِرْعاً وَ مِجَنًّا، فَإِنَّهُ مِمَّنْ لَايُخَافُ وَهْنُهُ وَ لَاسَقْطَتُهُ وَ لَابُطْؤُهُ عَمَّا الْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ أَحْزَمُ، وَ لَاإِسْرَاعُهُ إِلَى مَا الْبُطْءُ عَنْهُ أَمْثَلُ.
و من كتاب له (ع) (١٤)
لعسكره قبل لقاء العدوّ بصفِّين
لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَؤُوكُمْ، فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عَلَى حُجَّةٍ، وَ تَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ