نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٥٦ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
وَ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، أَللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا لَايَعْلَمُونَ.
١٠١- و قال عليه السلام: لَايَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِج إِلَّا بِثَلَاثٍ: باسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ، وَ بَاسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ، وَ بِتَعْجِيلِهَا لِتَهْنُؤَ.
١٠٢- و قال عليه السلام: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَايُقَرَّبُ فِيْهِ إِلَّا الْمَاحِلُ، وَ لَايُظَرَّفُ فِيهِ إِلَّا الْفَاجِرُ، وَ لَايُضَعَّفُ فِيهِ إِلَّا الْمُنْصِفُ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْماً، وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنّاً، وَالْعِبَادَةَ اسْتِطَالَةً عَلَى النَّاسِ! فَعِنْدَ ذلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ النِّسَاءِ وَ إمَارَةِ الصِّبْيَانِ وَ تَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ.
١٠٣- و رئي عليه ازار خلق مرقوع فقيل له في ذلك، فقال:
يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ. انَّ الدُّنْيَا و الآخِرةَ عَدُوَّان مُتَفَاوِتَانِ، وسَبيلانِ مُخْتَلِفَانِ، فَمَنْ احَبَّ الدُّنيَا وَ تَوَلَّاها ابَغَضَ الآخِرَةَ و عَادَاهَا، و هُمَا بِمَنزلَةِ المَشْرِقِ و المَغْرِبِ، وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا؛ كُلَّما قَرُبَ مِنْ وَاحدٍ بَعُدَ من الآخِرُ، و هُمَا بَعْدُ ضَرَّتانِ!
١٠٤- و عن نوف البكالي، قال: رأيت أميرالمؤمنين عليه السلام، ذات ليلة، و قد خرج من فراشه، فنظر في النجوم فقال لي: يا نوف، أراقد أنت ام رامق؟ فقلت: بل رامق؛ قال:
يَا نَوْفُ، طُوبى لِلزَّاهِدِينَ فِى الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ، أُولَئِكَ قَوْمٌ اتَّخَذُوا الْأرْضَ بِسَاطاً، وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً، وَ مَاءَهَا طِيباً، وَالْقُرْآنَ شِعَاراً، وَالدُّعَاءَ دِثَاراً، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنْيَا قَرْضاً عَلَى مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ.
يَا نَوْفُ إِنَّ دَاوُدَ عليه السلام قَامَ فِي مِثْلِ هذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ