شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٤ - استفاده از قضاياى امكانى در برهان
وقوعِ محمولى براى موضوعى داشته باشيم مثل اثباتِ وقوعِ انكساف براى قمر در علم هيئت، مىتوانيم از قضايايى كه ممكنه هستند در مقدمات برهان استفاده كنيم.
بهمنيار در «التحصيل» در بحث از اقسام ضرورت، به فرق بين ضروريه وصفيه (مشروط عامّه) و ضروريه بشرط المحمول اشاره مىكند و مىگويد: «والفرق بين الرابع (الضرورية بشرط المحمول) والثالث (الضرورية الوصفية)، أنّ الشرط فى الثالث ما ذكرنا (: الشرط فى هذا المكان أن يكون الموضوع على وضعه اى كما يوضع) و فى الرابع فى جانب المحمول».[١]يعنى در مشروطه عامّه ثبوت محمول براى موضوعْ مشروط به اين است كه موضوع آنچنانكه در قضيه در نظر گرفته شده (با وصف عنوانى) باقى باشد و در ضرورت بشرط المحمول شرط اينست كه خود محمولْ ثابت باشد.
متن
و كُنّا إذا قُلنا فى «كتاب القياس» إنَّ كلَّ ج ب بالضَّرورةِ، عَنَيْنا أنَّ كلَّ ما يُوصَفُ بأنَّه ج ـ كَيفَ وُصِفَ بج: دائماً أو بالضَّرورةِ، أو وُصِفَ به وقتاً ما، أو بالوجودِ الغَير الضّرورىِّ ـ فهو مَوصوفٌ كلَّ وقت و دائماً بأنه ب، و إنْ لَم يُوصَف بأنه ج. و أمّا فى هذا الكتابِ فإنّا إذا قلنا كلّ ج ب بالضَّرورة، عَنَينا أنّ كلَّ مايُوصَف بأنّه ج بالضَّرورةِ فاِنه موصوفٌ بأنّه ب، لا ـ بل معنى اعمّ مِن هذا و هو أنَّ كلَّ ما يوصَف بأنّه ج فإنّه مادام مَوصوفاً بأنَّه ج فإنَّه موصوف بأنّه ب، و إن لَم يكنْ مادام موجودَ الذات، لأنّ الَمحمولاتِ الضَّروريّاتِ هاهُنا أجناسٌ و فُصولٌ و عوارضُ ذاتيةٌ لازمةٌ. و لُزومُ هذِه بالضَّرورةِ عَلى هذِه الجَهةِ. فإنَّه ليسَ اذا وُصفَ شىءٌ بنوع مّا يَجبُ أن يُوصَفَ بِجنْسهِ أو فَصْله أو حَدِّه أو لازم لَه دائماً، بلْ مادامَ مَوصوفاً بِذلكَ النّوعِ، فإذا زالَ فإنَّ حدَّه يَزولُ لا مَحالةَ. و كَثيرٌ مِنْ فُصوله يَزولُ لا مَحالةَ. و أمّا الجِنسُ فَربما زالَ. مَثلا إذا استحالَ الأبيضُ فَصارَ مُشِفّاً; أو الحُلْوُ فَصار تَفِهاً لا طَعمَ لَه، فَزالَ حينئذ النّوعُ و جِنسُه، وَ هو الأبيضُ واللّونُ; و زالَ الحلْوُو الطعمُ معاً. و ربّما لَم يَزُلْ كما إذا استحالَ الأسودُ فَصارَ أبيضَ، بَطلَ حَمْلُ النّوعِ وَ لَم يَبطُلْ حَملُ الجِنسِ.
[١] التحصيل، ص ٦٣