شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٥ - ـ نسبت موضوع مسئله با موضوعِ علم
مساوى بر خط حمل مىشود، «مساوى با خط» بر آن حمل مىشود كه مفهومى تخصيص خورده است. همچنين وقتى واحد بر عالَم حمل مىشود، واحد در عالَميت است كه محمول قرار مىگيرد نه واحد به معناى مطلق آن، و اين نيز نوعى تخصيص در آن است به قول يا به فعل.
تذكر: مراد از تخصيص قولى اين است كه در لفظ و كتابت، محمول را مقيّد كنيم و آنگاه بر موضوع حمل نماييم. و مراد از تخصيص فعلى اين است كه قيد را در ذهن و در تقدير داشته باشيم ولو اينكه آن را در لفظ و در كتابت نياوريم.
متن
و أمّا كيفيةُ أخذِ ما يُقوّمُ الموضوعَ فى حدِّ العارضِ فذلك أن يُؤخذَ موضُوعُ المعروضِ له أو جنس المعروضِ له أو موضوعُ جنسِه. الأوّلُ كما يُؤخذُ العددُ فى حدِّ مضروبِ عدد زوج فى عدد فَرد; و المُثلثُ فى حدِّ مساواةِ مضْروب ضلعُه فى نفسه لمضروبِ الآخرين كل فى نفسه: فإنَّ موضوعَ هذا العارض هو المثلثُ القائم الزاوية. ولكن يُؤخذُ فى حدّه المثلثُ[١]. و الثّانى كما يُؤخَذُ السطحُ فى حدِّ المثلثِ القائمِ الزاويةُ، فَإنّه موضوعُ جنسه[٢] و [٣] و الثالثُ كما يؤخَذُ العددُ فى حدِّ زوج الزوجِ. فَجميعُ هذه يقالُ لها اعراضٌ ذاتيةٌ.
ترجمه
و امّا چگونگى أخذ مقوّمِ موضوع در تعريفِ عارض به اين صورت است كه موضوعِ معروض يا جنسِ معروض و يا موضوع جنس در حد عارض أخذ مىشود. اوّلى مثل اينكه عدد در تعريف مضروبِ عدد زوج در عدد فرد أخذ مىشود، و نيز مثلث در تعريف تساوى مضروبِ يك ضلع مثلث در خودش با جمع مضروبِ دو ضلع ديگر هر يك در خودش اخذ مىگردد و موضوع اين عارض، مثلثِ قائم الزاويه است و لكن مثلث در تعريفِ آن اخذ مىشود. دوّمى مثل اينكه سطح در تعريفِ مثلث قائم الزاويه أخذ مىگردد، كه در اينجا سطح، موضوعِ جنسِ مثلث قائم الزاويه است. و سوّمى مثل اينكه عدد در تعريفِ زوجِ زوج أخذ مىشود. همه اين مواردِ فوق، أعراض ذاتيه شمرده مىشوند.
[١] ان المثلث القائم الزاوية نوع من المثلث لماله من الآثار الخاصة النوعية كما فى الهندسة و هو جنس قريبٌ له كما انّ السطح جنسٌ بعيدٌ له (حاشيه استاد جوادى آملى). [٢] فانه جنس المعروض له (جوادى آملى). [٣] حق اين است كه اين مثال، براى قسم سوم مناسب است نه قسم دوم (غ).