شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٦٤ - ـ نشانه مبادى خاصّه
يكونَ فصلا يُنوِّعه، ثم طُلبت عوارضُه الذّاتيّةُ الّتى تَلحقُه مِن تلك الجهةِ مثلُ النّظر فى عوارضِ الأُكر المتحرّكةِ.
ترجمه
و همچنين موضوع يك علم يا از حيث هويت و طبيعت به نحو مطلق در نظر گرفته مىشود بدون اينكه معناى زايدى در آن شرط شود و سپس عوارض ذاتيه مطلقِ آنْ موردِ طلب قرار مىگيرد مثل عدد براى علم حساب. و يا به نحو مطلق لحاظ نمىگردد، بلكه از آن حيث كه معنايى زايد بر طبيعت در آنْ شرط شده بدون اينكه آن معنا فصلى باشد كه آن را به صورت نوع خاصّى درآورد، در نظر گرفته مىشود و سپس عوارض ذاتيهاى كه از همين جهتْ عارض آن موضوع مىشوند مورد طلب قرار مىگيرند، مثل بحث در عوارض ذاتيه كرات متحرّك.
متن
و «المسألَةُ» إمّا بسيطةٌ حمليّةٌ; و إمّا مركبةٌ شرطيةٌ. و المركّبُ يتبع البَسيط في ما نورده. فنقولُ: كلّ مسألة بسيطة فهى مُنقسمةٌ إلى محمول و موضوع، فَلْنتأملْ أولا جهةَ الموضوع فنقولُ: إنَّ الموضوعَ فى المسألةِ الخاصّةِ بعلم ما إما أنْ يكونَ داخلا فى جملةِ موضوعِه أو كائناً مِن جُملةِ الأعراضِ الذّاتية له. و الدّاخلُ فى جملة موضوعِه إمّا نفسُ موضوعِه سواء كانَ واحدَ الموضوع أو كثيرَ الموضوع مثل قولِنا: هل الجسمُ ينقسمُ إلى ما لا نهاية له؟ و ذلك فى مسائل العلم الطبيعى; و إمّا نوعٌ له كقولنا: هل الهواءُ المحبوسُ فى الماءِ يندفعُ إلى فوق بالطّبعِ أو للإنضغاطِ القاسر; و هل الغضبُ مبدؤه الدِماغُ أو القلبُ؟ و الكائنةُ من أعراضِه: فإمّا عرضٌ ذاتىٌّ لموضوعِه كقولنا: هل حركةُ كذا مضادةٌ لحركة كذا؟ أو عرضٌ ذاتىٌ لأنواعِ موضوعِهِ كقولنا: هل الإضاءة الشّمسيةُ مُسخِّنة، أو عرضٌ ذاتى لعرض ذاتى لَه كقولنا: هل الزّمانُ بَعْدَ السكون؟ فإنّ الزَّمانَ عارضٌ للحركةِ الّتى هى عرضٌ ذاتىٌ للجسم، أو عرضٌ ذاتىٌّ لنوع عرض له كقولنا: هل إبطاءُ الحركةِ هو لتخلّل سكون؟ فإنّ الإبطاءَ من عوارضِ بعضِ الحركاتِ دون بعض، فإنّ بعضَ الحركاتِ مُستويةُ السّرعةِ لا تبطئ ألبتة.
ترجمه
و مسئله علم يا قضيه بسيط و حمليه است و يا مركب و شرطيه. و در احكامى كه ذيلا مىگوييم