شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٦٢ - ـ نشانه مبادى خاصّه
محمول) تخصيص مىخورند مثل اينكه همين اصل (عدم تناقض) را در علم هندسه تخصيص مىزنيم و مىگوييم: «هر مقدارى يا مشارك است و يا مباين» كه در اينجا «شىء» را به مقدار، و ايجاب و سلب را به مشارك و مباين اختصاص دادهايم; و يا تخصيص فقط در موضوع صورت مىگيرد مثل اينكه ما مقدمه عامه «همه اشياء مساوى با شىءِ واحدْ متساوى هستند» را تبديل مىكنيم به اين قضيه كه «همه مقادير مساوى با مقدار واحد، متساوى هستند» كه در اينجا شىء را به مقدار تخصيص دادهايم ولى محمول را بحال خود گذاشتهايم. و اين به لحاظ همان مطلبى است كه قبلا بيان كرديم.
متن
و نقول أيضاً: إنّ المبادئَ الخاصّةَ بمسائلِ علم مّا على قِسمَينِ: إمّا أن تكونَ خاصّةً بحسبِ ذلك العلمِ كُلِّه،[١] أو بحسبِ مسألة أو مسائلَ.[٢]
و نقول: إنّه قد يكونُ للعلم موضوعٌ مفردٌ مثلُ العددِ لعلمِ الحساب. و قد يكونُ غيرَ مفرد; بل تكونُ فى الحقيقةِ موضوعاتٌ كثيرةٌ تشترك فى شىء تتأحَّدُ به، و ذلك على وجوه: فإنّها إمّا أنْ تشتركَ فى جنس هو الشىءُ المتّحدُ به، اِشتراكَ الخَطِّ و السطحِ والجسمِ فى جنس تتّحد به و هو المقدار. أو تشتركُ فى مناسبة متّصلة بينها اشتراكَ النُقطةِ و الخَطِّ و السَّطح و الجسم; فإنّ نسبةَ الأوّل منها إلى الثّانى كنسبة الثّانى إلى الثالثِ و الثالثِ إلى الرابع. و إمّا أنْ تشتركَ فى غاية واحدة كاشتراكِ موضوعاتِ علمِ الطّبِّ ـ أعنى الأركان و المزاجاتِ و الأخلاطَ و الأعضاءَ و القُوى و الأفعالَ ـ إنْ أُخِذَت هذه موضوعاتِ الطّبِّ لا أجزاءَ موضوع واحد، فإنّها تشتركُ فى نسبتها إلى الصِّحَّةِ; و موضوعات العلْم الخُلقى فى نسبتها إلى العادَةِ. و إمّا أنْ تشتركَ فى مبدأ واحد، مثلُ اشتراك موضوعاتِ علمِ الكلامِ، فإنّها تشتركُ فى نسبتها إلى مبدأ واحد إمّا طاعة الشّريعةِ أو كونها إلهيّةً.
ترجمه
و همچنين مىگوييم: مبادى مخصوصِ مسائلِ يك علم بر دو قسم است: يا به لحاظِ كلِ آن علم، خاص است و يا به لحاظ يك مسئله و يا چند مسئله از آن علم.
[١] كما نقول: الجسم موجودٌ (غ). [٢] كما نقول: «المادة لاتوجد و لا تعدم بل تتبدل» فى علم الفيزياء (غ).