شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤٣ - در تحقيق ضرورى بودن و مناسبتِ مقدمات براهين
ـ نکته
تعبير «الأمور الموجودة بذاتها» از ارسطو نقل شده و مراد از آن، واجب الوجود نيست، بلكه مقصود همان عوارضذاتيه است يعنى محمولاتىكه بهحسبِ ذات موضوع، براى آن ثابتاست.
متن
أما الداخلةُ فى حدِّ الموضوعِ فهى ضرورية للموضوع فى جوهره. و أمّا الّتى الموضوعُ داخلٌ فى حدّها، فالموضوع لها ضرورىٌّ فى الجوهر، و هى ضرورية للموضوع فى اللّزوم أيضاً: إمّا على الإطلاق و إمّا على المقابلة. و الّتى على المقابلة، فالمأخوذ منها فى البرهان ما كانَ ضرورىَّ اللّزوم للنّوعِ الواحد. فإنْ كانَ ممّا يوجَد و لا يوجَد فى موضوع واحد بالنّوعِ، فليس داخلا فى البرهانِ على الأمرِ الضّرورىِ من حيث ما هو ضرورى.
و أمّا كيفَ نُرتِّبُ هذه ليكونَ منها العلم اليقينى فنقوله بَعدُ.
قالوا: و كلُّ قول يَنْتُجُ به أمرٌ ضرورىٌّ و ليس ضروريّاً فإنَّ للمعانِد أنْ يَقولَ إنّ الملزومَ الّذى وضعتهَ ليس دائمَ الوجود، فما يلزَمه ليس بدائمِ الوجود، إذ لا يَجبُ أنْ يكونَ دائم الوجودِ. فإنْ كانَ إبطالُ النتيجةِ المدَّعاةِ أنّها ضروريةٌ يكون بهذه السّبيل، فإنّ[١] استحكام قوةِ اليقين و الضرورة فيها هو بأن لا يكونَ فيها هذا المطعن.
ترجمه
و امّا آنچه در تعريف موضوع داخل باشد، براى موضوع در مرتبه ذاتش ضرورى است. و امّا آنچه موضوع در تعريفِ آن داخل است خود موضوع براى آن در مقامِ ذات و جوهر، ضرورى خواهد بود، و آن هم براى موضوعْ از نظر لزومْ ضرورى مىباشد: يا به طور مطلق و يا به صورت تقابل. و آنچه لزومش به صورت مقابله است بايد براى نوع واحد، لزوم داشته باشد پس اگر از چيزهايى باشد كه در موضوع واحدِ نوعى گاهى يافت مىشود و گاهى يافت نمىشود، در برهان بر امر ضرورى از آن جهت كه ضرورى است، داخل نمىشود.
و امّا اينكه ما چگونه اين مقدمات را بايد مرتب كنيم تا علم يقينى از آنها حاصل آيد، بعداً بيان خواهيم كرد. گفتهاند: اگر از سخنى نتيجه ضرورى به دست آيد ولى خودش ضرورى نباشد، خصم مىتواند بگويد: ملزوم در اين سخنْ دائم الوجود نيست، پس لازمه آن هم دائم
[١]فإذن (خ ل).