فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٣ - ولايت منافقان
ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ.
مائده (٥) ٨٠
٣٥١. پذيرش ولايت مشركان از اعمال ناپسند گروهى از يهود عصر پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ [١].
مائده (٥) ٨٠
نيز---) ولايت در بنىاسرائيل
ولايت معبودان باطل
٣٥٢. پذيرش ولايت معبودان نيازمند نشانه بىخردى:
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ ... الْمُشْرِكِينَ.
انعام (٦) ١٤
٣٥٣. پذيرش ولايت معبودان از سوى مشركان به عنوان ولىّ و كارساز:
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً ....
عنكبوت (٢٩) ٤١
ولايت ممنوع---) همين مدخل، ولايت بتها، ولايت جنّيان، ولايت شيطان، ولايت طاغوت، ولايت ظالمان، ولايت غير خدا، ولايت كافران، ولايت مسيحيان، ولايت مشركان، ولايت معبودان باطل، ولايت منافقان، ولايت يهود
ولايت منافقان
٣٥٤. منافقان فاقد صلاحيّت براى سرپرستى و ولايت مؤمنان:
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً. [٢]
نساء (٤) ٨٨ و ٨٩
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ [٣] سُلْطاناً مُبِيناً.
نساء (٤) ١٤٤
٣٥٥. حرمت پذيرش ولايت و حكومت منافقان از سوى مؤمنان:
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ ... يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ [٤] ...
نساء (٤) ١٤٢ و ١٤٤
٣٥٦. پذيرش ولايت منافقان موجب ورود به زمره آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا
[١] . ضمير «منهم» به يهود و «الّذين كفروا» به مشركان عصر پيامبراكرم تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٥٨)
[٢] . مراد از منافقان در اين آيات كسانى هستند كه اظهاراسلام مىكردند و حاضر به هجرت نبودند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٣٢)
[٣] . منظور از «كافرين» در آيه، منافقان مىباشند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٩٩)
[٤] . با توجّه به سياق آيات كه درباره منافقان استامكان دارد منظور از كافران در آيه همان منافقان باشند، و يك قول در تفسير آيه مبيّن همين معنا است. (روحالمعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ٢٦٠؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١٩٩)