فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤١ - تولى محمد صلى الله عليه و آله
... وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.
مجادله (٥٨) ١٠
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.
تغابن (٦٤) ١٣
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
ملك (٦٧) ٢٩
٢٨٩. وجوب توكل بر خداوند، هنگام دعا و نيايش:
وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
يونس (١٠) ٨٤ و ٨٥
٢٩٠. كفايت كنندگى و كارسازى خداوند، دليل وجوب توكل براو در همه امور:
وَ لا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا.
احزاب (٣٣) ٤٨
وجوب تولّى
موارد وجوب تولّى
١. تولّى اهلبيت عليهم السلام
٢٩١. وجوب تولّى (دوستى و محبت به) اهل بيت عليهم السلام:
... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [١] ...
شورى (٤٢) ٢٣
٢. تولّى خدا
٢٩٢. وجوب پذيرش ولايت خداوند:
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
آلعمران (٣) ٦٨
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ.
مائده (٥) ٥٥ و ٥٦
٣. تولّى على عليه السلام
٢٩٣. وجوب پذيرش ولايت على عليه السلام:
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ. [٢]
مائده (٥) ٥٥ و ٥٦
٤. تولّى محمّد صلى الله عليه و آله
٢٩٤. وجوب پذيرش ولايت محمّد صلى الله عليه و آله:
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ. [٣]
مائده (٥) ٥٥ و ٥٦
[١] . از پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال شد: آنانكه دوست داشتنشان بر ما واجب گرديده، چه كسانىاند؟ حضرت فرمود: [آنها] على، فاطمه عليهما السلام و دو فرزندانشان [حسن و حسين عليهما السلام] هستند. (الكشاف، ج ٤، ص ٢١٩-/ ٢٢٠)
[٢] . آيه شريفه درباره على عليه السلام نازل شده، در آن هنگام كه درحال ركوع سائلى از او درخواست كمك كرد، و حضرت انگشتر خود را به او داد. (الكشاف، ج ١، ص ٦٤٩؛ انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٢، ص ١٣٢) روايات از طرق شيعه و سنى فراوان است بر اينكه دو آيه در باره اميرالمؤمنين على عليه السلام نازل شده است، هر دو آيه خاص است، نه اينكه عام [شامل همه مؤمنان] باشد. (الميزان، ج ٥، ص ٨)
[٣] . خداوند در پى نهى از پذيرش ولايت كسانى كه دشمنى با آنان واجب است، به ذكر كسانى پرداخت كه پذيرش ولايت آنان واجب است، ولايت خداوند را بالاصالة و ولايت پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان را تبعاً ثابت كرده است. (الكشاف، ج ١، ص ٦٤٨) مراد از ولايت نسبت داده شده به پيامبر صلى الله عليه و آله در قرآن ولايت تصرف يا محبت و مودت است، مانند «النَّبِىُّ اولى بِالمُؤمِنينَ مِن انفُسِهِم» (احزاب (٣٣) ٦) و «انما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا» كه خطاب به مؤمنان است و معنا ندارد كه پيامبر صلى الله عليه و آله ولىّ آنان به معناى ولايت نصرت باشد. (الميزان، ج ٦، ص ٨)