فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٩ - هبوط آدم عليه السلام
غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ.
قصص (٢٨) ٣٨ و ٤٠
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ.
غافر (٤٠) ٢٣ و ٢٤
٦٥. متّهم نمودن موسى عليه السلام به سحر و جادو، از سوى هامان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ.
غافر (٤٠) ٢٣ و ٢٤
٦٦. برخورد استكبارانه هامان با موسى عليه السلام و رسالت وى:
وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٩
هاويه
هاوية، آتش [جهنّم] را گويند [١] و شايد به جهت عميق بودن جهنّم، آن را هاوية گويند، چون اهل آتش را به جايگاه دورى پرتاب مىكنند. [٢] اين واژه با عنوان نام جهنّم در قرآن ذكر شده است: [٣]
وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ.
قارعه (١٠١) ٨-/ ١١
هبوط
هبوط به معناى فرود آمدن [٤] همراه با استقرار است. [٥]. [٦] در اين مدخل از مشتقّات واژههاى «هبط» و «خرج» استفاده شده است.
هبوط آدم عليه السلام
١. فرمان خدا به هبوط آدم و حوّا عليهما السلام از بهشت:
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ ...
... وَ قُلْنَا اهْبِطُوا ....
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ ... قالَ اهْبِطُوا ....
اعراف (٧) ١٩ و ٢٤
فَقُلْنا يا آدَمُ ... فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ ... قالَ اهْبِطا ....
طه (٢٠) ١١٧ و ١٢٣
٢. هبوط آدم و حوّا عليهما السلام همراه با شيطان:
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ ...
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَ قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ [٧] ...
بقره (٢) ٣٥ و ٣٦
[١] . مفردات، ص ٨٤٩، «هوى».
[٢] . الكشاف، ج ٤، ص ٧٩٠.
[٣] . تفسير التحريروالتنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٥١٤.
[٤] . القاموس المحيط، ج ١، ص ٩٣٣، «هبط».
[٥] . الفروق اللغويه، ص ٥٥٥؛ التحقيق، ج ١١، ص ٢٣٥، «هبط».
[٦] . مفردات، ص ٨٣٢، «هبط».
[٧] . يكى از وجوه خطاب جمع «اهبطوا» اين است كهخداوند، آدم و حوّا عليهما السلام و ابليس را مورد خطاب قرار داده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ١٩٨)