فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٩ - امكانات هامان
احساس خطر هامان
٢. ترس و احساس خطر هامان از گسترش جمعيّت بنىاسرائيل و قوّت گرفتن حضرت موسى عليه السلام:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ قارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ ما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. [١]
غافر (٤٠) ٢٣-/ ٢٥
٣. ترس فرعون و هامان و سپاه آنان از خطر ساز بودن بنى اسرائيل براى حكومت آنان:
... وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [٢].
قصص (٢٨) ٦
استثمارگرى هامان
٤. دستور هامان به استثمار زنان مؤمن در بنىاسرائيل:
... وَ هامانَ .... قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ ... [٣]
غافر (٤٠) ٢٤ و ٢٥
استكبار هامان
٥. استكبار هامان در برابر دعوت موسى عليه السلام از وى براى پذيرش حق، به رغم برهان روشن آن حضرت:
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ.
قصص (٢٨) ٣٨ و ٣٩
وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٩
٦. استكبار هامان در سرزمين مصر:
... وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ [٤] ...
عنكبوت (٢٩) ٣٩
افتراهاى هامان
٧. تهمت دروغ گويى به موسى عليه السلام از سوى هامان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى ... إِلى ... وَ هامانَ ... فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ.
غافر (٤٠) ٢٣ و ٢٤
٨. تهمت ساحر بودن موسى عليه السلام از سوى هامان:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا ...
إِلى ... وَ هامانَ ... فَقالُوا ساحِرٌ ....
غافر (٤٠) ٢٣ و ٢٤
امكانات هامان
٩. برخوردارى هامان از امكانات گسترده در حكومت فرعون:
وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ
[١] . فرعون و هامان و قارون دستور دادند تا پسران قومموسى را به قتل برسانند تا مبادا جمعيت آنها زياد شوند و تا آن حضرت به سبب آنان تقويت نگردد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٠٩)
[٢] . فرعون و هامان و لشكريان آن دو از آن مىترسيدند كه ملك و حكومتشان به دست مردى از بنىاسرائيل از بين برود. (تفسير بيانالسعاده، ج ٣، ص ١٨٤؛ تفسير من وحى القرآن، ج ١٧، ص ٢٦٥؛ الكشاف، ج ٣، ص ٣٩٣)
[٣] . زنده نگهداشتن زنان بنىاسرائيل براى به خدمت گرفتن آنان بود. (تفسير المراغى، ج ٢٤، ص ٦٠؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٠٩)
[٤] . مقصود از «فىالارض» سرزمين مصر است. (روحالبيان، ج ٦، ص ٥٩٧)