فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠١ - خلف وعده
أَبِيكُمْ وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ.
يوسف (١٢) ٩
٥٣. متوطّن شدن يوسف عليه السلام در مصر، تقديرى از سوى خداوند:
وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.
يوسف (١٢) ٥٦
هجرت از وطن---) هجرت
نيز---) آوارگى، تبعيد، شهر، هجرت
وعده
وعده، نويد، عهد، پيمان، قول و قرار است [١] و در خير و شرّ بهكار رفته است. [٢] و اصل در اين مادّه تعهّد امرى اعمّ از خير و شرّ است و اين معنا در تمامى مشتقات اين كلمه جارى است. [٣] در اين مدخل از واژه «وعد» و مشتقّات آن و همچنين آياتى كه بيانگر معناى وعده است، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: خلف وعده، راستگويى در وعده، وعدههاى خدا، وعدههاى شيطان، وفاى به وعده.
اعلام وعده
١. لزوم توجّه به مشيّت خدا و گفتن «ان شاء اللّه» به هنگام اعلان هرگونه وعده:
وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ....
كهف (١٨) ٢٣ و ٢٤
تشبيه به وعده
٢. وعدههاى عذاب الهى و دعوت به جهاد، مانند صاعقه:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ [٤] ...
بقره (٢) ١٩
خلف وعده
٣. حكم عقل، به قبح خُلف وعده:
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ.
آلعمران (٣) ٩
رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.
آلعمران (٣) ١٩٤
فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
توبه (٩) ٧٧
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ....
توبه (٩) ١١٤
وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى
[١] . لغتنامه، ج ١٤، ص ٢٠٥٢٣، «وعده».
[٢] . مفردات، ص ٨٧٥، «وعد»؛ القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٧٠، «وعد»
[٣] . التحقيق، ج ١٣، ص ١٤٣، «وعد».
[٤] . در احتمالى، مقصود از «الصواعق» وعيدهاى قرآن و دعوت به جهاد است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ١٥٠)