فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٠ - خشوع
١٧٥. گريه هارون عليه السلام سبب برگزيدگى آن جناب توسط خداوند:
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَ إِسْرائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا.
مريم (١٩) ٥٣ و ٥٨
٧. بيزارى از ظلم
١٧٦. بيزارى هارون عليه السلام از ظلم و ظالمان:
وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
اعراف (٧) ١٥٠
٨. تسبيح
١٧٧. تسبيح فراوان موسى و هارون عليهما السلام:
وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً.
طه (٢٠) ٢٩ و ٣٠ و ٣٣
٩. توحيد
١٧٨. پاك و آراسته بودن هارون عليه السلام از شركورزى:
... وَ مُوسى وَ هارُونَ ... وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [١].
انعام (٦) ٨٤ و ٨٧ و ٨٨
١٧٩. عدم شركت هارون عليه السلام در انحراف گوسالهپرستى:
وَ لَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
اعراف (٧) ١٥٠
١٠. خداترسى
١. بيم هارون عليه السلام از خداوند، در راز و نياز با پروردگار:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٤٨ و ٩٠
١٨١. خداترسى هارون عليه السلام، موجب برخوردارىاش از فرقان:
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ .... إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ... [٢]
انبياء (٢١) ٤٨ و ٩٠
١١. خشوع
١٨٢. هارون عليه السلام از خاشعان و خاضعان در برابر آيات الهى:
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ
[١] . حرف شرط «لو» غالباً در مواردى بهكار مىرود كه شرط آن امرى ممتنع و دستنيافتنى باشد، لذا در آيه شريفه «شرك» در مورد پيامبران امرى حاصلنشدنى فرض شده است.
[٢] . بر اين اساس كه مرجع ضمير در «انّهم كانوا» تمامى انبياى ذكر شده در آيات پيشين باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٩٧)