فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧١ - ذلت هامان
[١] مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٩
١٧. تعلّق اراده الهى بر فرو پاشى حكومت فرعون و هامان و سپاه آنها:
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ .... وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [٢].
قصص (٢٨) ٥ و ٦
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ.
قصص (٢٨) ٣٨ و ٤٠
نيز---) همين مدخل، عبرتگيرى از هامان و فرجام هامان
خطاكارى هامان
١٨. خطاپيشگى هامان و سپاهيانش:
... إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ.
قصص (٢٨) ٨
١٩. گرفتن موسى عليه السلام از آب و تصميم فرعون و هامان به بزرگ كردن وى، اقدامى ناخواسته و نشاندهنده خطاى آنان:
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ.
قصص (٢٨) ٧ و ٨
خوف هامان
٢٠. ترس و وحشت هامان به جهت از بين رفتن حكومت فرعونى و هلاكتشان به دست مولودى از بنىاسرائيل:
... وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ [٣].
قصص (٢٨) ٦
دعوت از هامان
٢١. دعوت موسى عليه السلام از هامان براى گرايش به حق با دلايل روشن:
... وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ [٤] ...
عنكبوت (٢٩) ٣٩
ذلّت هامان
٢٢. ذلّت و خوارى هامان به هنگام افكنده شدن در دريا:
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
[١] . مقصود از «الارض» سرزمين مصر است. (روحالبيان، ج ٦، ص ٤٦٩)
[٢] . «ما كانوا يحذرون» مقصود از بين رفتن حكومت بهدست مردى از بنىاسرائيل است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٧٥؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١٠، جزء ٢٠، ص ٧١)
[٣] . فرعون و هامان مىترسيدند ملك و حكومتشان به دست پسرى از بنىاسرائيل نابود شود. (التفسير الكبير، ج ٨، ص ٥٧٩؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣١١؛ التبيان، ج ٨، ص ١٣١)
[٤] . مقصود از «بيّنات» حجّتهاى روشن است كه آنان (قارون، فرعون و هامان) استكبار ورزيدند و در برابر آنها تسليم نشدند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٤٥)