فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١١ - وجوب اعتصام
[١] يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ.
اعراف (٧) ١٩٨ و ١٩٩
١٢٨. وجوب اعتدال مبلّغان دينى، در تبليغ دين و ارتباط با مردم:
وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ.
اعراف (٧) ١٩٨ و ١٩٩
٣. اعتدال در راه رفتن
١٢٩. وجوب اعتدال، در راه رفتن:
وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ [٢] ...
لقمان (٣١) ١٩
٤. اعتدال در صدا
١٣٠. وجوب رعايت اعتدال و موازين شرع در صدا، از سوى زنان، هنگام گفتگو با نامحرم:
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً.
احزاب (٣٣) ٣٢
٥. اعتدال در نماز
١٣١. وجوب اعتدال و پرهيز از افراط و تفريط، در قرائت نماز:
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا [٣].
اسراء (١٧) ١١٠
٦. اعتدال در وصيّت
١٣٢. وجوب در نظر گرفتن نيازهاى اولاد و وارثان ضعيف، هنگام وصيّت:
وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً [٤].
نساء (٤) ٩
وجوب اعتصام
١٣٣. وجوب اعتصام به اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ... [٥]
آلعمران (٣) ١٠٣
١٣٤. وجوب اعتصام به حبل اللّه و ريسمان الهى:
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ....
آلعمران (٣) ١٠٣
١٣٥. وجوب اعتصام و تمسّك مؤمنان، به خداوند:
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً.
نساء (٤) ١٧٥
... وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى
[١] . «عفو» در روايتى از امام صادق عليه السلام به وسط [و اعتدال] معنا شده است. (تفسير عياشى، ج ٢، ص ٤٣، ح ١٢٦) آيه در بيان وظيفه تبليغى پيامبر صلى الله عليه و آله است، پس «عفو» به معناى اعتدال در تبليغ خواهد بود.
[٢] . «و اقصد فى مشيك» به معناى اعتدال در راه رفتن است. (الميزان، ج ١٦، ص ٢١٩)
[٣] . مقصود آيه، بنابر روايت امام صادق عليه السلام پرهيز از جهر واخفات شديد در نماز و رعايت اعتدال در قرائت نماز است. (زبدة البيان، ص ١٢٩)
[٤] . طبق شأن نزول، آيه درصدد جلوگيرى از سفارشهاى افراد به فرد محتضر بود كه به وى مىگفتند: فرزندان تو در برابر خداوند هيچ گونه سود و فايدهاى ندارند، تمام اموال خودت را در راه خدا انفاق نما. (كنز العرفان، ج ٢، ص ١٠٨)
[٥] . در روايتى از امام باقر عليه السلام «حبل اللّه» به اهل بيت عليهم السلام تفسير شده است. (تفسير عياشى، ج ١، ص ١٩٤، ح ١٢٣)