فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٨ - وفد تميم/ قبيله
وفاى به وعده
٣٠٩. وفاى ابراهيم عليه السلام به وعده خويش، جهت طلب آمرزش براى پدر (عمو يا جد مادرى):
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ.
توبه (٩) ١١٤
وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى.
نجم (٥٣) ٣٧
٣١٠. وفاى اسماعيل صادق الوعد عليه السلام به وعده خود، امرى مورد ستايش خداوند:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ ....
مريم (١٩) ٥٤
٣١١. تعجيل در وفاى به وعده، موجب جلب رضايت خدا:
... وَ واعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ ... وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى.
طه (٢٠) ٨٠ و ٨٣ و ٨٤
٣١٢. وفاى به وعده، موجب بهرهمندى از پاداش الهى:
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١٠
٣١٣. وفاى خداوند به وعدههاى خود، مبنى بر بهرهمندى مجاهدان از بهشت:
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
توبه (٩) ١١١
٣١٤. وفاى به وعده، از سفارشهاى خداوند به بندگان:
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ بِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
انعام (٦) ١٥٢
نيز---) بهشت، جهنّم، انذار، بشارت، تهديد، كيفر، عذاب، پيروزى، عهد، نذر، پاداش، غيب، خبر غيبى، سنّت خدا
وفات---) مرگ
وفد تميم/ قبيله
تميم بن مرّ بن ادّ از كنانه و از اعراب عدنانى بود. اين قبيله داراى ريشه و شاخههاى فراوان در قريش بود.
در سال دهم هجرى وفد بنىتميم، همراه اشراف و رؤساى خود وارد مدينه شدند و با پيامبر صلى الله عليه و آله و يارانش مناشده و مفاخره كردند. مفسّران آيات ١ تا ٥ حجرات (٤٩) را درباره اين قبيله دانستهاند [١] كه خداوند ضمن برحذر داشتن آنان از اين برخورد بىادبانه با پيامبر صلى الله عليه و آله آنان را افرادى فاقد تعقّل و بىخرد دانسته است. [٢]
[١] . تاريخ طبرى، ج ٢، ص ٣٧٧؛ الطبقات، ج ١، ص ٢٢٤.
[٢] . مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٩٤؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣٥٧-/ ٣٥٨.