فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٥ - مانع دوستى با مشركان
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
زمر (٣٩) ١٠
٣٠. صراط مستقيم
٣٦. دستيابى به صراط مستقيم، در سايه هجرت در راه خدا:
... اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ... وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ .... وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً. [١]
نساء (٤) ٦٦ و ٦٨
نيز---) صراط مستقيم، كسب صراط مستقيم، عامل كسب صراط مستقيم، هجرت
٣١. عزّت
٣٧. به عزّت رسيده در شهر جديد، براى مهاجر راه خدا، سبب ذلّت دشمنان او در شهر اصلىاش:
وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً [٢] ...
نساء (٤) ١٠٠
٣٢. قبولى عذر
٣٨. پذيرش عذر بر زبان راندن كلمات كفرآميز، در شرايط سخت و ناچارى مشروط به نشان دادن صداقت خويش با هجرت در راه خدا:
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ... إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ... ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [٣].
نحل (١٦) ١٠٦ و ١١٠
٣٣. كسب فضيلت
٣٩. هجرت و آوارگى در راه خدا، فضيلتى ارزشمند و موجب پاداش الهى:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ.
آلعمران (٣) ١٩٠ و ١٩٥
٣٤. مأوا يافتن
٤٠. هجرت در راه خدا در صدر اسلام، زمينه خارج شدن از سلطه مشركان و مأوا يافتن در مدينه:
وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ [٤] ...
انفال (٨) ٢٦
٣٥. مانع دوستى با مشركان
٤١. هجرت مسلمانان از مكّه به مدينه براى جلب رضاى الهى، ناسازگار با مودّت نسبت به مشركان مكّه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ
[١] . بنابر اينكه مراد از «اخرجوا من دياركم» و «ما يوعظونبه» هجرت باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٠٨-/ ١٠٩)
[٢] . «رغم» به معناى ذلّت و پستى است و در اصل بينى به خاك ماليدن است. (الكشاف، ج ١، ص ٥٥٦) با توجه به معناى لغوى مراغم، انسان مهاجر اگر چه از ديارش خارج مىشود و با موانعى رو به رو مىگردد ولى به واسطه هجرت در شهر جديد، توسعه و عزتى مىيابد كه به واسطه آن دشمنانش ذليل و خوار مىشوند. (التفسير الكبير، ج ٤، ص ١٩٨).
[٣] . اين آيه با «الّا من اكره و قلبه مطمئنّ بالايمان» اتصال و ارتباط دارد. (الميزان، ج ١٢، ص ٣٥٥)
[٤] . مفسران آيه مورد بحث را در باره مقايسه موقعيّت ووضعيّت مسلمانان مهاجر در مكه و مدينه دانستهاند. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٨٢٢؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ٢، ص ٢٨٤)