فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٨ - وليد بن عتبه
يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٨٨. داشتن پناهگاهى امن در صورت شكست اسلام انگيزه مسلمانان در پذيرش ولايت يهود:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٨٩. مسلمانان پذيراى ولايت يهود مورد سرزنش خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
ولىّ/ اسماوصفات
ولىّ از اسماى الهى و صفت مشبّهه به معناى سرپرستى و يارى كردن است، لذا برخى ولىّ را به معناى والى و مالك دانستهاند و گروهى ديگر در معناى آن نصرت و دوستى را لحاظ كردهاند [١]. اطلاق اين اسم در مورد خداوند به معناى متولّى و متصرّف در امور عالم است. [٢] اين اسم و صفت خداوندى در قرآن ٢٥ بار براى خداوند آمده است. [٣]
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
بقره (٢) ١٠٧
نيز---) بقره (٢) ٢٥٧؛ آلعمران (٣) ٦٨ و ١٢٢؛ نساء (٤) ٤٥ و ١٢٣ و ١٧٣؛ مائده (٥) ٥٥؛ انعام (٦) ١٤ و ٥١ و ١٢٧ و ٧٠؛ اعراف (٧) ١٥٥ و ١٩٦؛ توبه (٩) ١١٦؛ يوسف (١٢) ١٠١؛ كهف (١٨) ٢٦؛ عنكبوت (٢٩) ٢٢؛ سجده (٣٢) ٤؛ احزاب (٣٣) ١٧؛ سبأ (٣٤) ٤١؛ شورى (٤٢) ٩ و ٢٨ و ٣١؛ جاثيه (٤٥) ١٩
وليد بن عتبه
وليد بن عتبة بن ربيعه از مشركان و از جنگجويان روز بدر بود كه به دست على عليه السلام به هلاكت رسيد. [٤] مفسّران، مقصود از «هذانِ خَصمانِ ...» در آيه ١٩ حج (٢٢) را وى و پدر و عمويش از يك سو و امام على عليه السلام، حمزه و عبيده دانستهاند كه با يكديگر به مبارزه برخاستند و در اين نبرد وليد، عتبه و شيبه به هلاكت رسيدند. [٥] نيز مفسّران آيه ٢١ جاثيه (٤٥) [٦] و
[١] . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ٢، ص ١٤٦٢.
[٢] . شرح الاسماء، سبزوارى، ص ٢٧٦.
[٣] . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ٢، ص ١٤٦٢.
[٤] . السيرة النبويّه، ابنهشام، ج ٢، ص ٧٠٩؛ جهمرةانسابالعرب، ص ٧٧.
[٥] . جامعالبيان، ج ١٠، جزء ١٧، ص ١٧٢؛ مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٢٣.
[٦] . الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ١٦، ص ١١٠؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، جزء ٢٥، ص ٣٥٢.