فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٩ - حكم وصيت
لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَ وَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ... مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ ... مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ ....
نساء (٤) ١١ و ١٢
٢٥. لزوم در نظر گرفتن نيازهاى اولاد و وارثان ضعيف، هنگام وصيّت:
وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَ لْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً [١].
نساء (٤) ٩
٢٦. لزوم رعايت حدّ متعارف و جلوگيرى از بروز هرگونه ستمگرى در وصيّتهاى مالى:
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [٢].
بقره (٢) ١٨٠
٢٧. عدم اعتبار وصيّتهاى غير متعارف:
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ... فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ... فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [٣] ...
بقره (٢) ١٨٠-/ ١٨٢
٢٨. وجوب عمل، طبق وصيّتهاى عادلانه ميّت:
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [٤] ...
بقره (٢) ١٨١ و ١٨٢
٢٩. عدم وجوب عمل به وصيّتهاى غير عادلانه:
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ .... فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ....
بقره (٢) ١٨٠ و ١٨٢
٣٠. لزوم وادار نمودن وصيّتكننده به تغيير و اصلاح وصيّت، در صورت ستم و تضييع نمودن حقوق وارثان:
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [٥] ...
بقره (٢) ١٨٢
[١] . طبق شأن نزول، آيه شريفه درصدد جلوگيرى از سفارشهاى افراد اطراف محتضر است كه به وى مىگفتند: فرزندان تو در برابر خداوند هيچگونه سود و فايدهاى ندارند و تمام اموال خودت را در راه خدا انفاق نما. (كنزالعرفان، ج ٢، ص ١٠٨؛ معالمالتنزيل، بغوى، ج ١، ص ٥٧٣)
[٢] . «المعروف» چيزى است كه اهل فهم و درك آن را بشناسند و در آن هيچگونه ظلم و ستمى انجام نگيرد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٨٣)
[٣] . درباره جمله «فمن خاف من موص جنفاً أو إثماً» امام صادق عليه السلام فرمودند: يعنى وصيّت مالى بيش از ثلث مال باشد. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٦١، ح ٥٣٩)
[٤] . امام صادق عليه السلام با تمسّك به آيه، در جواب سؤال از عمل به وصيّت مالى ميّت در راه خدا فرمودند: آنچه را ميّت براى آن وصيّت نموده است مصرف شود. (الكافى، ج ٧، ص ١٤، ح ١؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٥٩، ح ٥٣٢)
[٥] . «جنف» به معناى ستم و جور بوده (مجمعالبحرين، ج ١، ص ٤١٢) در آيه به معناى ناديده گرفتن برخى بازماندگان، و خارج شدن از حدّ اعتدال و وصيّت بيشتر از يك سوم مىباشد. مراد از «إثماً» نيز به همين معنا است و مقصود از «فاصلح» وادار كردن وصيّتكننده به تغيير وصيّت ناعادلانه براى رفع نزاع است. (كنزالعرفان، ج ٢، ص ٩٢)