فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩ - اتحاد نيروهاى نظامى
جلد سى و دوم
نيايش---) دعا
نيرنگ---) مكر
نيروهاى نظامى
به نيروهاى مسلّح منظّم، ثابت و يا ذخيره- زمينى، دريايى و يا هوايى و فضايى- يك كشور نيروى نظامى گويند. هدف عمده اين نيرو آن است كه از حمله دشمن جلوگيرى و يا چنين حملهاى را درهم شكند و يا طبق دستور در هر جا كه لازم باشد با خصم از در رزم درآيد. [١] در اين مدخل از مادّه «جند» و آياتى كه درباره جنگ و جهاد بوده، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: اختلاف نيروهاى نظامى، ايمان نيروهاى نظامى، فرماندهى نيروهاى نظامى.
آرامش نيروهاى نظامى
١. آرامش نيروهاى نظامى، از جمله عوامل پيروزى آنها:
وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ.
انفال (٨) ١٠ و ١١
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها ....
توبه (٩) ٢٥ و ٢٦
آمادگى نيروهاى نظامى---) آمادگى نظامى
اتّحاد نيروهاى نظامى
٢. لزوم اتّحاد نيروهاى نظامى مسلمان و پرهيز آنان از نزاع در عرصه نبرد با دشمن:
وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
آلعمران (٣) ١٥٢
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا وَ لَوْ أَراكَهُمْ
[١] . فرهنگ اصطلاحات سياسى استراتژيك، ص ١١٥.