فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠١ - پذيرش ولايت مسيحيان
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٥١
٣٣٣. مسلمانان موظّف به تبرّى از ولايت مسيحيان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٥١
٣٣٤. پذيرش ولايت مسيحيان، موجب گمراهى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٥١
٣٣٥. پذيرش ولايت مسيحيان موجب ظلم و ورود در زمره ظالمان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٥١
٣٣٦. بيماردلان شتابان در پذيرش ولايت مسيحيان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ ... فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ [١] ...
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٣٧. پذيرش ولايت مسيحيان از سوى بيماردلان موجب سرزنش آنان از سوى خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ ... أَوْلِياءَ ...
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٣٨. پذيرش ولايت يهود و نصارا از سوى بيماردلان موجب پشيمانى و شرمسارى آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ .... يُسارِعُونَ فِيهِمْ ... فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٣٩. نگرانى از سرنوشت و يافتن پناهگاهى امن دليل بيماردلان براى پذيرش ولايت يهود و نصارا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٣٤٠. ناكامى پذيرندگان ولايت مسيحيان در بهرهگيرى از آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ .... إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ.
مائده (٥) ٥١ و ٥٣
٣٤١. پذيرش ولايت مسيحيان موجب ناكامى، زيانكارى و فرجام شوم:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا ... وَ النَّصارى أَوْلِياءَ .... إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٣
[١] . هر چند ظاهر آيه مطابق با آنچه مفسّران گفتهاند دلالت بر اين دارد كه ولايت در آيه به معناى محبّت و نصرت است، ولى از راه مفهوم اولويّت مىتوان گفت: ولايت به معناى سرپرست گرفتن يهود و نصارا نيز مورد نهى قرار گرفته است. چنانكه شأن نزول آيه نيز مؤيّد اين برداشت است، از آنجا كه هنگام جنگ بنىقينقاع بر ضدّ پيامبر صلى الله عليه و آله عبداللهبنابى به امر آنان قيام كرد. (ر. ك: جامعالبيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٣٧٣)