فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٠ - احصار در حج
٣٣٧. حج، تكليفى الهى، برعهده تمام مردم دور و نزديك:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ.
حجّ (٢٢) ٢٧
٣٣٨. وجوب اداى مراسم حج، با محوريّت رهبرى الهى:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [١].
حجّ (٢٢) ٢٧
٣٣٩. وجوب احرام عمره تمتّع، در ماههاى حج (شوّال، ذيقعده و ذيحجّه):
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ.
بقره (٢) ١٩٧
٣٤٠. وجوب رعايت حرمت به جا آورندگان حج و زائران خانه خدا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ....
مائده (٥) ٢
٣٤١. وجوب حفظ حرمت مناسك حج:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ [٢] اللَّهِ ...
مائده (٥) ٢
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [٣].
حج (٢٢) ٣٠
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [٤].
حج (٢٢) ٣٢
٣٤٢. وجوب حج قِران و افراد، براى اهل مكّه و حاضران در آن:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [٥] ...
بقره (٢) ١٩٦
٣٤٣. انكار وجوب حج، موجب كفر:
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [٦].
آلعمران (٣) ٩٧
١. احصار در حج
٣٤٤. واجب بودن قربانى در حدّ مقدور، بر محصور از حج و عمره، براى خروج از احرام:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا
[١] . براساس ضمير خطاب «يأتوك» است.
[٢] . در احتمالى، منظور از «شعائر اللَّه» مناسك حج است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٢٣٧)
[٣] . اكثر مفسران گفتهاند: مقصود از «حرمات اللَّه» مناسك حج است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٣١)
[٤] . بنابر قولى، منظور از «شعائر اللَّه» مناسك حج است. (مجمع البيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٣٣)
[٥] . امام رضا عليه السلام فرمود: قِران و افراد درست نيست، مگر براى اهل مكه و حاضران در آن، آنگاه فرمود: قال الله تعالى و اتمّوا الحجّ و العمرة للَّه. (عيوناخبارالرّضا، ج ١، ص ١٣١، ح ١، ب ٣٥؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ١٨١، ح ٦٤١)
[٦] . امام كاظم عليه السلام در پاسخ اين سؤال كه آيا اگر كسى حج به جا نياورد كافر است؟ فرمود: نه، ولى اگر كسى بگويد: حج اين گونه [واجب] نيست كافر شده است. (الكافى، ج ٤، ص ٢٦٥، ح ٥)