الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٣ - ٥ باب التقية
و قال [١] (عليه السلام): رحم الله امرأ حببنا [٢] إلى الناس، و لم يبغضنا إليهم [٣].
و قال (عليه السلام): عودوا مرضاهم، و اشهدوا جنائزهم، و صلوا في مساجدهم [٤].
و قال (عليه السلام): من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في الصف الأول [٥].
و قال (عليه السلام): الرياء مع المنافق في داره عبادة، و مع المؤمن شرك [٦].
و التقية واجبة لا يجوز تركها إلى [٧] أن يخرج القائم (عليه السلام)، فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز و جل و نهي رسوله [٨] و الأئمة (صلوات الله عليهم) [٩].
[١] بزيادة «الصادق» ب، د.
[٢] «أحبنا» ج.
[٣] عنه البحار: ٧٥- ٤٢١ ح ٧٩، و المستدرك: ١٢- ٢٥٤ ذيل ح ٧. الكافي: ٨- ٢٢٩ ح ٢٩٣ مثله، و كذا في فقه الرضا: ٣٥٦ عن العالم (عليه السلام)، إلا أن فيهما «عبدا» بدل «امرأ». أمالي المفيد: ٣٠ المجلس ٤ ح ٤ بتفاوت يسير في بعض ألفاظه.
[٤] عنه البحار: ٨٨- ٩٦ ح ٦٦، و المستدرك: ٦- ٥٠٩ ح ٢. المحاسن: ١٨ ضمن ح ٥١، و الفقيه:
١- ٢٥١ ضمن ح ٣٩ مثله. و كذا في الكافي: ٢- ٢١٩ ح ١١، إلا أن فيه «عشائرهم» بدل «مساجدهم»، عنه الوسائل: ١٦- ٢١٩- أبواب الأمر و النهي- باب ٢٦ ح ٢.
[٥] عنه البحار: ٧٥- ٤٢١ ضمن ح ٧٩، و ج ٨٨- ٩٧ ذيل ح ٦٦، و المستدرك: ٦- ٤٥٧ ح ٥. الأمالي:
٣٠٠ المجلس ٥٨ ذيل ح ١٤ مثله. الكافي: ٣- ٣٨٠ ح ٦ باختلاف يسير في ذيله. انظر التهذيب: ٣- ٢٧٧ ح ١٢٩.
[٦] عنه البحار: ٧٥- ٤٢١ ضمن ح ٧٩، و ج ٨٨- ٩٧ ذيل ح ٦٦، و المستدرك: ١٢- ٢٥٤ صدر ح ٨. الاعتقادات: ١٠٩ مثله. قال المجلسي «ره» في البحار: ٨٨ «في داره» أي في بلده و محل استيلائه كما يقال دار الشرك.
[٧] «إلا» د.
[٨] «رسول الله» ب، د، البحار، المستدرك.
[٩] عنه البحار: ٧٥- ٤٢١ ذيل ح ٧٩، و المستدرك: ١٢- ٢٥٤ ذيل ح ٨. الاعتقادات: ١٠٨ باختلاف يسير في اللفظ. كمال الدين: ٢- ٣٧١ ح ٥، و كفاية الأثر: ٢٧٠، و أعلام الورى: ٤٠٨ بمعناه، عنها الوسائل: ١٦- ٢١١- أبواب الأمر و النهي- باب ٢٤ ح ٢٦. انظر التهذيب:
٦- ١٧٢ ح ١٣.