الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٥ - ٦ باب الإسلام و الإيمان
يزيد بالأعمال، و ينقص بتركها [١].
و كل مؤمن مسلم، و ليس كل مسلم مؤمن [٢]، و مثل ذلك مثل الكعبة و المسجد، فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد، و ليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة [٣].
و قد فرق الله عز و جل في كتابه بين الإسلام و الإيمان، فقال [٤]) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا [٥] [٦].
و قد [٧]) بين الله عز و جل ان الإيمان قول و عمل بقوله [٨]) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا [٩] [١٠].
[١] عنه البحار: ٦٨- ٢٩١ ح ٥٠. الكافي: ٢- ٣ ح ١ بمعناه. راجع البحار: ٦٩- ١٧٥ باب السكينة و روح الإيمان و زيادته و نقصانه، و ص ٢٠١ تذييل.
[٢] عنه البحار: ٦٨- ٢٩١ ح ٥٠. الخصال: ٢- ٦٠٨ ضمن ح ٩، و العيون: ٢- ١٢٣ ضمن ح ١ مثله. الكافي: ٢- ٢٧ ضمن ح ١، و التوحيد: ٢٢٨ ح ٧ نحوه، عنهما الوسائل: ١- ٣٧- أبواب مقدمة العبادات- باب ٢ ح ١٨. راجع الكافي: ٢- ٢٥ باب ان الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان.
[٣] عنه البحار: ٦٨- ٢٩١ ح ٥٠. الكافي: ٢- ٢٨ ح ٢، و معاني الأخبار: ١٨٦ ح ١ باختلاف يسير في اللفظ. المحاسن: ٢٨٥ ح ٤٢٥، و الكافي: ٢- ٢٦ ح ٤ و ح ٥ بمعناه. انظر الكافي: ٢- ٢٧ ح ١، و التوحيد: ٢٢٩ ح ٧، عن معظمها الوسائل: ١٣- ٢٩٠- أبواب مقدمات الطواف- باب ٤٦.
[٤] «فقد قال» د.
[٥] الحجرات: ١٤.
[٦] عنه البحار: ٦٨- ٢٩١ ح ٥٠. الكافي: ٢- ٢٤ ح ٣، و ص ٢٦ ضمن ح ٥ نحوه. راجع البحار:
٦٨- ٢٢٥ باب الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما.
[٧] «فقد» ج.
[٨] «لقوله» البحار.
[٩] الأنفال: ٢- ٤.
[١٠] عنه البحار: ٦٨- ٢٩١ ح ٥٠. انظر قرب الاسناد: ٢٥ ح ٨٣، و الكافي: ٢- ٢٤ ح ٢، و ص ٣٤، و ص ٣٥ ضمن ح ١، و ص ٣٩ ضمن ح ٧، و ص ٤٠ ذيل ح ٨، و الخصال: ٥٣ ح ٦٨، و العيون:
١- ١٧٩ ح ٦، و معاني الأخبار: ١٨٧ ح ٤، و أمالي المفيد: ٢٧٥ ح ٢، و أمالي الطوسي: ١- ٣٤، و البحار: ٩٣- ٤٩.