الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٢ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
على الناس [١]، و أنهم أبواب الله و السبيل إليه [٢]،
[١] قال الله تبارك و تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً «البقرة: ١٤٣».
و قال وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «التوبة: ١٠٥»، و تدبر سورة النحل: ٨٤.
بصائر الدرجات: ٨٢ ح ١، و تفسير القمي: ١- ٣٨٨، و تفسير فرات الكوفي: ٢٧٦ ح ٣٧٤، و الكافي: ١- ١٩١ ضمن ح ٤، و الاعتقادات: ٩٤ مثله. بصائر الدرجات: ٦١ ح ٤، و ص ٦٣ ح ١١، و ص ٢٠٠ ح ٢، و تفسير العياشي: ١- ٦٢ ح ١١٠، و تفسير فرات الكوفي: ٦٢ ح ٢٦، و كمال الدين: ١- ٢٧٩ ح ٢٥، و الغيبة للنعماني: ٨٤ ح ١٢ نحوه. انظر تفسير القمي: ٢- ٨٨ ، و تفسير فرات الكوفي: ٦٢ ح ٢٧، و الكافي: ١- ٢٥١ ح ٧، و كمال الدين: ١- ٢٠٢ ح ٦، و تفسير الميزان: ١- ٣١٩- ٣٢١ ذيل قوله تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ و ج ٩- ٣٧٨، و ص ٣٨٥ ذيل قوله تعالى قُلِ اعْمَلُوا.
راجع بصائر الدرجات: ٨٢، باب في الأئمة انهم شهداء لله في خلقه.، و الكافي: ١- ١٩٠ باب في ان الأئمة شهداء لله عز و جل على خلقه.، و البحار: ٢٣- ٣٣٣ باب عرض الأعمال عليهم (عليهم السلام) و انهم الشهداء على الخلق.
و قال الطبرسي في مجمع البيان: ١- ٢٢٤ ذيل الآية: ١٤٣ من سورة البقرة: و روى بريد بن معاوية العجلي عن الباقر (عليه السلام): نحن الأمة الوسط، و نحن شهداء الله على خلقه.
[٢] قال الله تبارك و تعالى وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ «الأنبياء: ٧٣»، و تدبر في سورة العنكبوت: ٦٩.
الاعتقادات: ٩٤ مثله. بصائر الدرجات: ١٩٩ ح ١، و ص ٢٠١ ح ٣، و الكافي: ١- ١٩٦ ح ١، و ص ١٩٧ ح ٢ و ح ٣ نحوه. الكافي: ١- ١٩٣ ح ٢ مثل صدره. بصائر الدرجات: ٣١١ ضمن ح ١٢ مثل ذيله، و في ص ٦١ ح ١، و الكافي: ١- ١٤٤ ح ٥، و ص ١٤٥ ح ٧ نحو صدره.
انظر بصائر الدرجات: ٦١ ح ٢ و ح ٤، و ص ٦٢ ح ٩، و الكافي: ١- ١٤٥ ح ٨، و ص ١٩٣ ح ٣، و ص ٤٣٧ ح ٨، و الفقيه: ٢- ٣٥٥، و التوحيد: ١٥١ ح ٨، و التهذيب: ٦- ٢٧. راجع تفسير البرهان: ٣- ٦٥ ذيل قوله تعالى وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً. و ص ٢٥٧ ذيل قوله تعالى وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا.