الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٦ - ٣ باب الإمامة
عز و جل الذي جعل النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) نبيا هو الذي جعل الإمام إماما [١]، و أن نصب الإمام [١] و إقامته [٢] و اختياره إلى الله عز و جل، و أن فضله منه [٢].
[١] قال الله تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ.
«المائدة: ٦٧».
و تدبر في سورة البقرة: ١٢٤، و سورة الأنبياء: ٧٣، و سورة السجدة: ٢٤.
الكافي: ١- ٢٧٧ ح ١ و ح ٢، و ص ٢٧٨ ح ٣ نحوه، و في ص ٢٦٩ ذيل ح ٦، و بصائر الدرجات: ٤٧٣ ح ١٤، و ح ١- ح ٣ بمعناه.
انظر الكافي: ١- ١٨٣ ح ٨، و الأمالي: ٢٨ المجلس ٥ ح ٥، و كمال الدين: ١- ٢٧٦- ٢٧٧، و الغيبة للنعماني: ٧١ ضمن ح ٨.
[٢] قال الله تبارك و تعالى وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ «البقرة: ١٢٤».
الكافي: ١- ٢٠٣ ضمن ح ٢ نحوه. الغيبة للنعماني: ٧١ ضمن ح ٨ نحو صدره، و ص ٨٦ ح ١٦ نحو ذيله. الكافي: ١- ٢٠٢ ضمن ح ١، و ص ٢٠٨ ح ٤، و العيون: ١- ١٧١ ضمن ح ١، و أمالي الصدوق: ٥٣٦ المجلس ٩٧ ح ١، و كمال الدين: ١- ٢٧٤ ح ٢٥، و ج ٢- ٦٧٥ ح ٣١ بمعناه. بصائر الدرجات: ٤٧١ ح ٤، و كفاية الأثر: ١٥٧، و ص ٢٤٣ بمعنى صدره.
انظر الكافي: ١- ٢٩٤ ح ٣، و كمال الدين: ١- ٢٧٧ ح ٢٥، و ص ٢٨١ ح ٣٢، و في البحار:
٢٦- ٣٤٩ ح ٢٣ عن كتاب المحتضر.
راجع ص ٢٦ الهامش رقم ١، و الغيبة للنعماني: ٥١ باب ما جاء في الإمامة و الوصية و انهما من الله عز و جل و باختياره، و أمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده، و ص ٥٧ باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر اماما و انهم من الله و باختياره. و الإمامة و التبصرة: ٣٧ باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى، و كمال الدين: ١- ٩ كلام المصنف «ره» في انه ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز و جل.
[١] «الإمامة» د.
[٢] ليس في «ب».