الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٦٤ - (فصل) استحباب التمشط و آدابه
«دخلت على ابي إبراهيم (عليه السلام) و في يده مشط عاج يتمشط به فقلت له جعلت فداك ان عندنا بالعراق من يزعم انه لا يحل التمشط بالعاج؟ فقال و لم فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان، ثم قال تمشطوا بالعاج فان العاج يذهب بالوباء».
بيان: قال في كتاب مجمع البحرين: العاج عظم أنياب الفيل و عن الليث لا يسمى غير عظم الناب عاجا، ثم قال و روى انه كان لفاطمة (عليها السلام) سوار من عاج. انتهى.
و عن موسى بن بكر [١] قال: «رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يتمشط بمشط عاج و اشتريته له».
و عن عبد الله بن سليمان [٢] قال: «سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن العاج فقال لا بأس به و ان لي منه لمشطا».
و عن القاسم بن الوليد [٣] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن عظام الفيل مداهنها و أمشاطها؟ قال لا بأس به».
و روى في كتاب الخصال عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٤] «في قول الله عز و جل: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» [٥] قال المشط يجلب الرزق و يحسن الشعر و ينجز الحاجة و يزيد في ماء الصلب و يقطع البلغم و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يسرح تحت لحيته أربعين مرة و من فوقها سبع مرات و يقول انه يزيد في الذهن و يقطع البلغم».
و روى العياشي في تفسيره عن ابى بصير [٦] قال:
«سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» [٧] قال هو التمشط عند كل صلاة فريضة و نافلة».
و يكره التمشط من قيام
لما رواه الصدوق في الخصال بسنده عن ثابت بن أبي صفية الثمالي عن ثور بن سعيد بن علاقة عن أبيه عن علي (عليه السلام) [٨] قال في حديث
[١] رواه في الوسائل في الباب ٧٢ من آداب الحمام.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٧٢ من آداب الحمام.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٧٢ من آداب الحمام.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٧١ من آداب الحمام.
[٥] سورة الأعراف، الآية ٢٩.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ٧١ من آداب الحمام.
[٧] سورة الأعراف، الآية ٢٩.
[٨] رواه في الوسائل في الباب ٧٤ من آداب الحمام.