الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٤٧ - (فصل) التدلك بالدقيق و الخضاب بالحناء بعد النورة
و روى في الفقيه مرسلا [١] قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) من اطلى و اختضب بالحناء آمنه الله عز و جل من ثلاث خصال: الجذام و البرص و الأكلة إلى طلية مثلها».
و روى في الكافي عن الحسين بن موسى (عليه السلام) [٢] قال: «كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنظر اليه و قد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة إلا ترون الى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت اليه فقال فيه ما تخبره و ما لا تخبره ثم التفت الي فقال انه من أخذ الحناء بعد فراغه من النورة من قرنه الى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون و الجذام و البرص».
و عن الحكم بن عيينة [٣] قال: «رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره فقال يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله و ان عندنا يفعله الشبان فقال يا حكم ان الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء».
و عن عبدوس بن إبراهيم [٤] قال: «رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد خرج من الحمام و هو من قرنه الى قدمه مثل الوردة من اثر الحناء».
بيان: المراد بابي جعفر هنا هو الجواد (عليه السلام).
و روى في التهذيب عن عبدوس بن إبراهيم عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٥] قال: «الحناء يذهب بالسهك و يزيد في ماء الوجه و يطيب النكهة و يحسن الولد، و قال من اطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه الى قدمه نفى عنه الفقر، و قال رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) قد خرج من الحمام و هو من قرنه الى قدمه مثل الورد من اثر الحناء».
بيان: قيل السهك الرائحة الشديدة الكريهة ممن عرق.
[١] رواه في الوسائل في الباب ٣٥ من آداب الحمام.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٣٦ من آداب الحمام.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٣٦ من آداب الحمام.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٣٥ من آداب الحمام.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ٣٥ من آداب الحمام.