الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٢ - المسألة (الأولى) حكم المخالفين
فيه و لم يخرج منه كان في الطبقة الذين لله عز و جل فيهم المشيئة».
و روى فيه [١] عن الصادق (عليه السلام) قال: «. من عرفنا كان مؤمنا و من أنكرنا كان كافرا و من لم يعرفنا و لم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع الى الهدي الذي افترضه الله عليه من طاعتنا الواجبة فان مات على ضلالته يفعل الله به ما يشاء».
و روى الصدوق في عقاب الأعمال [٢] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) «ان الله تعالى جعل عليا (عليه السلام) علما بينه و بين خلقه ليس بينهم و بينه علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا و من شك فيه كان مشركا».
و رواه البرقي في المحاسن مثله [٣].
و روى فيه ايضا عن الصادق (عليه السلام) [٤] قال: «ان عليا (عليه السلام) باب هدى من عرفه كان مؤمنا و من خالفه كان كافرا و من أنكره دخل النار».
و روى في العلل بسنده الى الباقر (عليه السلام) قال: «ان العلم الذي وضعه رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند علي (عليه السلام) من عرفه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا».
و روى في كتاب التوحيد و كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة عن الصادق (عليه السلام) [٥] قال: «الامام علم بين الله عز و جل و بين خلقه من عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا».
و روى في الأمالي بسنده فيه عن النبي (صلى الله عليه و آله) [٦] انه قال لحذيفة اليماني «يا حذيفة ان حجة الله عليكم بعدي علي بن ابي طالب (عليه السلام) الكفر
[١] الأصول ج ١ ص ١٨٧ الطبع الحديث.
[٢] ص ٥.
[٣] ص ٨٩.
[٤] المحاسن ص ٨٩ و اللفظ: «علي باب الهدى من خالفه كان كافرا و من أنكره دخل النار».
[٥] رواه في البحار ج ٧ ص ٢٧.
[٦] رواه في البحار عنه ج ٩ ص ٢٨٣.