الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٥١ - (فصل) استحباب الخضاب
على الحسين بن علي (عليه السلام) فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد يده الى لحيته ثم قال أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) في غزاة غزاها ان يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين».
و عن إبراهيم بن عبد الحميد في الصحيح أو الحسن عن ابي الحسن (عليه السلام) [١] قال: «في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب و محبة الى النساء و يزيد في الباه».
و عن محمد بن عبد الله بن مهران عن أبيه رفعه [٢] قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله) نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة مائة درهم في سبيل الله ان فيه أربع عشرة خصلة:
يطرد الريح من الأذنين و يجلو الغشاء من البصر و يلين الخياشيم و يطيب النكهة و يشد اللثة و يذهب بالغشيان و يقل و سوسة الشيطان و تفرح به الملائكة و يستبشر به المؤمن و يغيظ به الكافر و هو زينة و طيب و براءة في قبره و يستحيى منه منكر و نكير».
و روى في الفقيه مرسلا [٣] قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) يا علي درهم في الخضاب أفضل من الف درهم في غيره في سبيل الله و فيه أربع عشرة خصلة. الحديث».
و قال بدل «الغشيان» «الضنى» و في بعض النسخ «الصفار» بيان: و الغشيان خبث النفس و ان لا تطيب و الضنى الهزال و الصفار كغراب الماء الأصفر يجتمع في البطن.
و روى في الكافي عن الحلبي في الصحيح [٤] قال: « «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن خضاب الشعر؟ فقال قد خضب النبي (صلى الله عليه و آله) و الحسين بن علي و أبو جعفر (عليه السلام) بالكتم».
قبل الكتم محركة نبت يخلط بالوسمة يختضب به
[١] رواه في الوسائل في الباب ٤١ من آداب الحمام.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٤٢ من آداب الحمام.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٤٢ من آداب الحمام.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٤٨ من آداب الحمام.