الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٢٤ - و منها- المسوخ
و منها-
ما رواه الشيخ عن الحلبي في الحسن عن الصادق (عليه السلام) [١] قال: «ان الضب و الفأرة و القردة و الخنازير مسوخ».
و ما رواه في الصحيح عن احمد بن محمد عن محمد بن الحسن الأشعري عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) [٢] قال: «الفيل مسخ كان ملكا زناء و الذئب كان أعرابيا ديوثا و الأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها و لا تغتسل من حيضها، و الوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس، و القردة و الخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، و الجريث و الضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حين نزلت المائدة على عيسى بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البر، و الفأرة هي الفويسقة، و العقرب كان نماما، و الدب و الوزغ و الزنبور كان لحاما يسرق في الميزان».
و ما رواه في الكافي عن الحسين بن خالد [٣] قال: «قلت لأبي الحسن (عليه السلام) أ يحل أكل لحم الفيل؟ فقال لا فقلت لم؟ قال لانه مثلة و قد حرم الله تعالى لحوم المسوخ و لحم ما مثل به في صورها».
و عن ابي سهل القرشي [٤] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن لحم الكلب؟ فقال هو مسخ. قلت هو حرام؟ قال هو نجس، أعيدها ثلاث مرات كل ذلك يقول هو نجس».
و عن سليمان الجعفري عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) [٥] قال:
«الطاوس مسخ كان رجلا جميلا كابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد فمسخهما الله تعالى طاوسين أنثى و ذكرا فلا تأكل لحمه و لا بيضه».
و عن الكلبي النسابة [٦] قال «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجري؟ فقال ان الله تعالى مسخ طائفة من بني إسرائيل، فما أخذ منهم بحرا فهو الجري و الزمير
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ٢ من أبواب الأطعمة المحرمة.