الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١٨ - الفصل السادس عشر استحباب الصلاة في مسجد الرسول
فيها الصحيح و غيره،
و عن أبى الصامت [١] قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): صلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه و آله) تعدل عشرة آلاف صلاة».
و عن هارون بن خارجة [٢] قال: الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه و آله) تعدل عشرة آلاف صلاة».
و عن يونس بن يعقوب [٣] في الموثق قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) مثل الصلاة في الروضة؟ قال: و أفضل».
و عن معاوية بن عمار [٤] في الصحيح قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قباء فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، و مشربة أم إبراهيم (عليه السلام) و مسجد الفضيخ و قبور الشهداء و مسجد الأحزاب و هو مسجد الفتح، قال: و بلغنا أن النبي (صلى الله عليه و آله) كان إذا أتى قبور الشهداء قال: السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، و ليكن فيما تقول عند مسجد الفتح يا صريخ المكروبين، يا مجيب دعوة المضطرين، اكشف همي و غمي و كربى كما كشفت عن نبيك غمه و همه و كربه، و كفيته هول عدوه في هذا المكان».
و همه و كربه، و كفيته هول عدوه في هذا المكان» و رواه في الفقيه مرسلا مقطوعا على اختلاف في ألفاظه.
قال في الوافي: المشربة بفتح الراء و ضمها الغرفة و الصفة، يقال: هو في مشربته: أي في غرفته، وعدها- في كتاب مغانم- المطابة: في معالم طابة-:
للفيروزآبادى صاحب القاموس- في المساجد، قال: و منها مسجد أم إبراهيم (عليه السلام) الذي يقال له مشربة أم إبراهيم (عليه السلام)، و هو مسجد بقبا شمالي مسجد بني قريظة، قريب من الحقة الشرقية في موضع يعرف بالدشت، قال: و ليس عليه بناء و لا جدار، و انما هو عريصة صغيرة بين نخيل طولها نحو عشرة أذرع، و عرضها أقل منه، بنحو
[١] الكافي ج ٤ ص ٥٥٦.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٥٥٦.
[٣] الكافي ج ٤ ص ٥٥٦ و فيه عن جميل بن دراج.
[٤] الكافي ج ٤ ص ٥٦٠ الفقيه ج ٢ ص ٣٤٣.