الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٩٨ - الفصل الثاني عشر بيان أن المكة لم سميت بمكة
و عن الشحام [١] عن أبى عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل [٢] «وَ مَنْ عٰادَ فَيَنْتَقِمُ اللّٰهُ مِنْهُ» قال: ان رجلا انطلق و هو محرم فأخذ ثعلبا فجعل يقرب النار الى وجهه، و جعل الثعلب يصيح، و يحدث من استه، و جعل أصحابه ينهونه عما يصنع، ثم أرسله بعد ذلك، فبينما الرجل نائم إذ جائته حية فدخلت في فيه فلم تدعه حتى جعل يحدث كما أحدث الثعلب ثم خلت عنه».
و عن الحلبي [٣] في الصحيح أو الحسن قال: «سئلت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل لبى بحجة أو عمرة و ليس يريد الحج قال ليس بشيء، و لا ينبغي له أن يفعل».
و عن إسحاق بن عمار [٤] عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) أن عليا (عليه السلام) كان يكره الحج و العمرة على الإبل الجلالات».
و في الصحيح أو الحسن عن إسماعيل الخثعمي [٥] قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، انا إذا قدمنا مكة ذهب بعض أصحابنا يطوفون، و يتركوني أحفظ متاعهم، قال: أنت أعظم أجرا».
و عن مرازم بن حكيم- [٦] قال: «زاملت محمد بن مصادف فلما دخلنا مكة اعتللت فكان يمضي الى المسجد و يدعني وحدي فشكوت ذلك الى مصادف فأخبر به أبا عبد الله (عليه السلام) فأرسل إليه قعودك عنده أفضل من صلاتك في المسجد».
و عن ابان بن تغلب [٧] في الصحيح أو الحسن قال: «كنت مع أبى جعفر (عليه السلام) في ناحية عن المسجد الحرام، و قوم يلبون حول الكعبة، فقال أما ترى هؤلاء الذين يلبون، و الله لأصواتهم أبغض الى الله من أصوات الحمير».
و عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط [٨] عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: «كانت
[١] الكافي ج ٤ ص ٣٩٧.
[٢] سورة المائدة الآية ٩٥.
[٣] الكافي ج ٤ ص ٥٤١.
[٤] الكافي ج ٤ ص ٥٤٣.
[٥] الكافي ج ٤ ص ٥٤٥.
[٦] الكافي ج ٤ ص ٥٤٥.
[٧] الكافي ج ٤ ص ٥٤١.
[٨] الكافي ج ٤ ص ٥٤٢.