الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٢ - (منها) أن لا يكون أعور و لا أعرج بين العرج
(عليهم السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه و آله): لا تضحي بالعرجاء و لا بالعجفاء و لا بالخرقاء و لا بالجذاء و لا بالعضباء».
أقول: العجفاء: المهزولة، و الخرقاء: المخروقة الأذن أو التي في أذنها ثقب مستدير، و الجذاء: المقطوعة، و المراد هنا المقطوعة الاذن، و العضباء: المكسورة القرن الداخل أو مشقوقة الاذن.
و ما رواه في التهذيب عن السكوني [١] عن جعفر عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام)
و رواه الصدوق مرسلا [٢] قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تضحي بالعرجاء بين عرجها، و لا بالعوراء بين عورها، و لا بالعجفاء، و لا بالخرماء، و لا بالجذاء، و لا بالعضباء».
و في الفقيه «الجرباء» بدل «الخرماء» و «الجدعاء» مكان «الجذاء» و «الجدعاء» بالجيم و المهملتين:
المقطوعة الأنف و الاذن، و «الخرماء» بالخاء المعجمة و الراء: المثقوبة الاذن و المشقوقة.
و ما رواه الشيخ في التهذيب مسندا عن شريح بن هاني [٣] عن علي (عليه السلام) و الصدوق (رحمه الله) مرسلا [٤] عن علي (عليه السلام) قال: «أمرنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الأضاحي أن نستشرف العين و الاذن، و نهانا عن الخرقاء و الشرقاء و المقابلة و المدابرة».
[١] الوسائل- الباب- ٢١- من أبواب الذبح- الحديث ٣.
[٢] أشار إليه في الوسائل- الباب- ٢١- من أبواب الذبح- الحديث ٣ و ذكره في الفقيه- ج ٢ ص ٢٩٣- الرقم ١٤٥٠.
[٣] الوسائل- الباب- ٢١- من أبواب الذبح- الحديث ٢.
[٤] أشار إليه في الوسائل- الباب- ٢١- من أبواب الذبح- الحديث ٢ و ذكره في الفقيه- ج ٢ ص ٢٩٣- الرقم ١٤٤٩.