الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٢٩ - الفصل الثامن عشر في ذكر سيدتنا فاطمة الزهراء
على أحد الموضعين اللذين ذكرناهما، و تقول: «السلام عليك يا بنت رسول الله السلام عليك يا بنت نبي الله، السلام عليك يا بنت حبيب الله، السلام عليك يا بنت خليل الله، السلام عليك يا بنت صفي الله، السلام عليك يا بنت أمين الله. السلام عليك يا بنت خير خلق الله، السلام عليك يا بنت أفضل أنبياء الله و رسله و ملائكته، السلام عليك يا بنت خير البرية، السلام عليك يا سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، السلام عليك يا زوجة ولي الله و خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) السلام عليك يا أم الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك أيتها الفاضلة الزكية، السلام عليك أيتها الحوراء الإنسية، السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها الزهراء المحدثة العليمة، السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة، السلام عليك أيتها المضطهدة المقهورة، السلام عليك يا فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و رحمة الله و بركاته، صلى الله عليك و على روحك و بدنك، أشهد أنك مضيت على بينة من ربك، و أن من سرك فقد سر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من جفاك فقد جفا رسول الله، و من آذاك فقد أذى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من وصلك فقد وصل رسول الله (صلى الله عليه و آله) و من قطعك فقد قطع رسول الله (صلى الله عليه و آله) لأنك بضعة منه و روحه التي بين جنبيه، كما قال (صلى الله عليه و آله) أشهد الله و رسله و ملائكته أنى راض عمن رضيت عنه، و ساخط على من سخطت عليه، و متبرئ ممن تبرأت منه، موال لمن واليت معاد لمن عاديت، مبغض لمن أبغضت محب لمن أحببت، و كفى بالله شهيدا و حسيبا و جازيا و مثيبا، ثم تصلى على النبي (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) إنشاء الله تعالى انتهى.
و قال شيخنا الصدوق (عطر الله مرقده) في الفقيه [١] و انى لما حججت بيت الله الحرام كان رجوعي على المدينة بتوفيق الله تعالى ذكره، فلما فرغت من زيارة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قصدت بيت فاطمة (عليها السلام) و هو من عند الأسطوانة التي تدخل
[١] الفقيه ج ٢ ص ٣٤١.