الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٠ - الرمي ماشيا
الرب و نعم المولى و نعم النصير، قال: و يستحب أن ترمي الجمار على طهر».
و (منها)
استحباب التكبير مع كل حصاة
، كما في رواية كتاب الفقه [١] و التكبير مع الدعاء كما في صحيحة معاوية المتقدمة [٢].
و روى في الكافي في الصحيح عن يعقوب بن شعيب [٣] عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: «ما أقول إذا رميت؟ قال: كبر مع كل حصاة».
و (منها)
أن يكون الحصى في يده اليسرى و يرمي باليمنى
، و قد تقدم ما يدل على ذلك في عبارة كتاب الفقه [٤].
و في رواية أبي بصير [٥] عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): خذ حصى الجمار بيدك اليسرى و ارم باليمنى».
و (منها)
الرمي ماشيا
على ما ذكره الأصحاب (رضوان الله تعالى عليه) و قد اختلف هنا كلام الشيخ.
فقال في كتاب النهاية: «لا بأس أن يرمي الإنسان راكبا، و إن رمى ماشيا كان أفضل».
و قال في المبسوط لما ذكر رمي جمرة العقبة: «يجوز أن يرميها راكبا و ماشيا، و الركوب أفضل، لأن النبي (صلى الله عليه و آله) رماها راكبا» و هو اختيار ابن إدريس على ما نقله في المختلف.
[١] المستدرك- الباب- ٣- من أبواب رمي الجمرة العقبة- الحديث ١.
[٢] المتقدمة في ص ١٩.
[٣] الوسائل- الباب- ١١- من أبواب رمي الجمرة العقبة- الحديث ١.
[٤] المستدرك- الباب- ٣- من أبواب رمي الجمرة العقبة- الحديث ١.
[٥] الوسائل- الباب- ١٢- من أبواب رمي الجمرة العقبة- الحديث ٢.