الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٨ - الأخبار في فضل الجماعة
(صلى اللّٰه عليه و آله) من أحب الجماعة أحبه الله و الملائكة أجمعون».
قال شيخنا المجلسي في البحار ذيل هذا الخبر: بناء أكثر المثوبات و زيادتها في زيادة الاعداد على التضعيف إلا الأول و الثامن و التاسع فإن التسعة على هذا الحساب ينبغي أن يكون ثوابها ثمانية و ثلاثين ألفا و أربعمائة و العشرة سبعين ألفا و ستة آلاف و ثمانمائة، و لعله من الرواة أو النساخ. انتهى.
و قال شيخنا الشهيد الثاني في كتاب الروضة: الجماعة مستحبة في الفريضة متأكدة في اليومية حتى ان الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا و عشرين مع غير العالم و معه ألفا، و لو وقعت في المسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها: ففي الجامع مع غير العالم ألفان و سبعمائة و معه مائة ألف. قال و روى ان ذلك مع اتحاد المأموم فلو تعدد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع [١].
و روى الشهيد في النقلية عن الصادق (عليه السلام) [٢] «الصلاة خلف العالم بألف ركعة و خلف القرشي بمائة و خلف العربي خمسون و خلف المولى خمس و عشرون».
قال الشهيد الثاني في شرحها: المراد بالقرشي المنسوب الى النضر بن كنانة جد النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و السادات الاشراف أجل هذه الطائفة، و العربي المنسوب الى العرب يقابل العجم و هو المنسوب الى غير العرب مطلقا، و المولى يطلق على معان كثيرة و المراد هنا غير العربي بقرينة ما قبله، و كثيرا ما يطلقون المولى على غير العربي و ان كان حر الأصل. انتهى.
و روى زيد النرسي في كتابه عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٣] قال: «ان قوما جلسوا عن حضور الجماعة فهم رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) ان يشعل النار في دورهم حتى خرجوا
[١] الوسائل الباب ١ من صلاة الجماعة، و تتمة العبارة هكذا «بقدر المجموع في سابقة الى العشرة ثم لا يحصيه إلا الله تعالى».
[٢] مستدرك الوسائل الباب ٢٣ من صلاة الجماعة.
[٣] مستدرك الوسائل الباب ٢ من صلاة الجماعة.