يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٦٢٤ - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و بلدة من بلدان الأكاسرة. تحته حمار أقمر، و هو مطموس العين مكسور الظّفر و النظر، و يخرج منه الحيّات (و قيل: الحباب) و هو محدودب الظّهر، قد صوّر كل سلاح في يديه حتى الرمح و القوس، يخوض البحار إلى الكعب. و هو قصير القامة، كهل، مكتوب بين عينيه: كافر.. [١] (ثم جاء في وصف الشيء المغاير فيه للطبيعة: )
-يمكث أبو الدجّال ثلاثين عاما لا يولد له و لزوجته ولد. ثم يولد لهما غلام أعور أخرس، تنام عيناه و لا ينام قلبه. أبوه طويل كثير اللحم، كأن أنفه منقار، و أمّه امرأة فرضاخية طويلة اليدين [٢] (و الفرضاخية: العريضة. و ورد أنه قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مشيرا لعلامة من علامات خروجه: )
-بين يديه ثلاث سنوات: سنة تمسك السماء فيها ثلث قطرها، و الأرض ثلث نباتها، و سنة تمسك فيها السماء ثلثي قطرها، و الأرض ثلثي نباتها. و سنة تمسك فيها السماء قطرها كلّه، و الأرض نباتها كلّه، فلا يبقى ذات ظلف و لا ذات خرس من البهائم إلاّ هلك. و إن من أشد فتنه أن يأتي الأعرابيّ يقول: أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربّك؟. فيقول: بلى. فيمثّل له نحو إبله (أي مثل جماله) كأحسن ما يكون ضروعا (أي أثداء) و أعظمه أسنمة!. و يأتي الرجل قد مات أخوه و مات أبوه فيقول: أرأيت إن أحييت أباك و أخاك ألست تعلم أنّي ربّك؟. فيقول:
بلى. فيمثّل الشياطين نحو أبيه أو أخيه!. [٣] (و اللّه أعلم فيما إذا كان مثل هذا قد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!. و ورد عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وصفه: )
-ألدجّال يبصر بإحدى عينيه و لا يبصر بالأخرى، طويل القامة، أزرق العينين، أعمش، بوجهه أثر الجدري، أبخر الفم كبير الأسنان، مقلّب الأظافر، أجدر الجسم لا شعر في جسده، متنقّع الرأس، طويل العنق، شانىء (سيء الخلق)
[١] إلزام الناصب ص ٢٠٢ و ص ٢٢٨ أوله، و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٩٣ آخره، و في غيرهما من المصادر.
[٢] إلزام الناصب ص ٧٣.
[٣] إلزام الناصب ص ١٨١.