يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٥٦ - قال الإمام الباقر عليه السّلام
نفر يحوّل اللّه وجوههم إلى أقفيتهم [١] .. (و ورد بلفظ: )
فإذا جاء إلى البيداء، يخرج إليه جيش السفيانيّ، فيأمر اللّه الأرض فتأخذهم من تحت أقدامهم، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ، وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ. `وَ قََالُوا: آمَنََّا بِهِ (يعني القائم عليه السّلام) وَ أَنََّى لَهُمُ اَلتَّنََاوُشُ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ، `وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ، وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ، `وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مََا يَشْتَهُونَ، كَمََا فُعِلَ بِأَشْيََاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ، إِنَّهُمْ كََانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ فلا يبقى منهم إلاّ رجلان: وتر و وتيرة من مراد (أي قبيلة مراد) وجه كلّ منهما في قفاه، يمشيان القهقرى، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما [٢] . (كما بيّنا فيما سبق عن بشير و نذير.. ثم قال يبيّن ما ينزل بالمردة و العتاة و كفرة الناس: )
-لو علم الناس ما يصنع المهديّ إذا خرج، لأحب أكثرهم أن لا يراه مما يقتل من الناس!. أما إنه ليبدأ بقريش، فلا يأخذ منها إلا السيف، و لا يعطيها إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: ما هذا من آل محمّد، لو كان من آل محمّد لرحم [٣] . (روي بلفظه عن الصادق عليه السّلام ثم قال الباقر عليه السّلام عن قريش التي جرّعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الأذى في حياته و بعد لحوقه بربّه:
-ما بقاء قريش، إذا قدّم القائم المهديّ منهم خمسمئة فضرب أعناقهم، ثم قدّم خمسمئة فضرب أعناقهم صبرا، ثم خمسمئة فضرب أعناقهم، و إنّ مولى القوم منهم [٤] . (أي أن من بين المضروبة أعناقهم صبرا لا أثناء المعركة يكون مولاهم السفياني.. و لا تعجب فقد جاء عنه عليه السّلام في تأويل: )
[١] الإمام المهدي ص ٢٢٤.
[٢] سبأ-٥١-٥٤، و الخبر في كشف الغمة ج ٣ ص ٣٢٥ و إلزام الناصب ص ٢٨ و ص ١٧٧ و مثير الأحزان ص ٢٩٨ و البحار ج ٥٢ ص ٣١٦ و ص ١٨٥ باختصار و ص ٣٤٢ تمام الخبر، و الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٤٤ و ص ١٦٠ بلفظ آخر و الملاحم و الفتن ص ٦٠ باختصار و ينابيع المودة ج ٣ ص ٨٢ باختلاف يسير و ص ٢٢٨ و بشارة الإسلام ص ١٠٢ آخره.
[٣] البحار ج ٥١ ص ٣٥٤ و بشارة الإسلام ص ٢٧٧ و إلزام الناصب ص ٢٢٣.
[٤] الإرشاد ص ٣٤٣ و الغيبة للنعماني ص ١٢٣ و إعلام الورى ص ٤٣٠ البحار ج ٥٢ ص ٣٤٩ عن الحسين عليه السّلام و بشارة الإسلام ص ١٩٩ قريب منه و ص ٢٣٢-٢٣٣ و إلزام الناصب ص ٢٢٣ عن الصادق عليه السّلام و ص ٢٢٤ عن الحسين عليه السّلام.