يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٥٥ - قال أمير المؤمنين عليه السّلام
الأيمن، و العلامة الخاتم الذي بين كتفيه كخاتم النبوّة. و قد روي أول هذا الحديث عن الصادق عليه السّلام.. ثم قال أبو الحسن عليه السّلام: )
-ضخم البطن و كلّها متقاربة، برّاق الثنايا، عريض ما بين المنكبين [١] .
(و قيل: أزيل الفخذين: أي بعيد ما بينهما) في كتفه علائم نبّوة محمد.
(و قال: ) -حسن الوجه، حسن الشّعر، يسيل شعره على منكبيه، و نور وجهه يعلو سواد لحيته [٢] .
(و جاء عنه في بعض صفاته التي تلفت النظر إلى تفرّده بها لأنها معجزة تثبت كونه المهديّ: ) -يومىء للطير فيسقط على يده، و يغرس قضيبا في الأرض فيخضرّ و يورق [٣] : (و سنعرض إلى هذا الموضوع في حينه، فلا يذهبنّ بنا العجب من معجزة تتجلّى فيها قدرة اللّه في مناسبة هامّة لتكون دالة عليه فتنجي الكثير من المؤمنين المشككين الباحثين عن الحق.. و قال: )
-سيأتي اللّه بقوم يحبهم و يحبونه، و يملك بينهم من هو غريب، و هو المهديّ، أحمر الوجه، بشعره صهوبة (أي شقرة في سواد) يملأ الأرض عدلا بلا صعوبة، يعتزل في صغره عن أمه و أبيه [٤] ..
(و قال عليه السّلام أيضا: ) -يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان، أبيض مشرب حمرة. مبدح البطن (واسعها) عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان: شامة على لون جلده، و شامة على شبه شامة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥] .
[١] الغيبة للنعماني ص ١١٤ و منتخب الأثر ص ١٥٠ بلفظ قريب و كذلك في البحار ج ٥١ ص ١٣١ و إعلام الورى ص ٤٣٤ و إلزام الناصب ص ١٣٨ و ١٣٩ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٧٤ و الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٦٥ بعضه.
[٢] البحار ج ٥١ ص ٣٦ و إلزام الناصب ص ١٣٨ و ص ١٧٨ و الغيبة للطوسي ص ٢٨١.
[٣] منتخب الأثر ص ١٥٤ و الملاحم و الفتن ص ١٢٣.
[٤] منتخب الأثر ص ١٥٧ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٣١-١٣٢.
[٥] البحار ج ٥١ ص ٣٥ و منتخب الأثر ص ١٨٥ و إلزام الناصب ص ١٣٨ و ١٣٩ و الملاحم و الفتن ص ٥٨ بعضه.