يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٥٤٣ - ج-عوف السّلميّ
ج-عوف السّلميّ
(روي عن زين العابدين عليه السّلام فيه: )
-يكون قبل خروجه-أي ظهور القائم عليه السّلام-خروج رجل يقال له: عوف السلميّ، بأرض الجزيرة. و يكون مأواه بكويت، و قتله بمسجد دمشق.. [١] (و ورد بلفظ: و مأواه تكريت، و بلفظ: و مأواه كريت، فجاء الاختلاف من كثرة نقلة الحديث، فمن عرف الكويت كتبها، و من عرف تكريت كتبها، و من عرف جزيرة كريت كتبها.. و الظاهر أن هذا الرجل هو الذي يكون خراب البصرة الجديد على يده. يدخلها من الجنوب و معه بعض العرب المسلمين، و معه الزنج و غيرهم من المستعربين المقيمين في الجزيرة العربية، و لا يأتون من أفريقيا، و هو غير الخراب الذي توهّمه ابن أبي الحديد [٢] و غيره ممن تبعه في وهمه، حين زعموا أن البصرة قد مرّ خرابها الموعود على يد صاحب الزنج في القرن الثالث للهجرة و هو من علامات الظهور. فقد حصل ذلك الخراب فعلا، و لكنه ليس الخراب المقصود في آخر الزمان بدليل أن الخراب الأول قد كان منذ ألف و مئة و أربعين عاما بالضبط، و لم يعقبه
[١] الغيبة للطوسي ص ٢٧٠ و البحار ج ٥٢ ص ٢١٣ و الإمام المهدي ص ٢٢٢ و بشارة الإسلام ص ٨٦.
[٢] شرح النهج م ٢ ص ٣١٥ إلى ص ٣١٨.