يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٩٧ - إنجيل متّى
القتال. و تقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدّام أورشليم (أي القدس) من الشرق. فينشقّ جبل الزيتون من وسطه.. (أي أن المسيح عليه السّلام ينزل في المكان الذي حدّدته أخبارنا. أما انشقاق الجبل فربما كان معجزة للمسيح عليه السّلام فيجعله اللّه دكّا ليلفت الأنظار إلى عظمة الحدث و يكون وسيلة إقناع لمن يرى رهبة الموقف و هيبة الموكب الإلهي!. )
(١٢: ١٠-١٢) : -و أفيض على بيت داود و على سكان أورشليم روح النعمة و التضرّعات، فينظرون إلى الذي طعنوه، و ينوحون عليه كنائح على وحيد له، و يكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره، و تنوح الأرض عشائر على حدتها..
كورنثوس (١١: ٢٦) : -فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز، و شربتم هذا الكأس، تخبزون بموت الربّ إلى أن يجيء.
(١٦: ٢٢) : مار آن آتا. معناها: ربّنا آت!. و قد كانت هذه العبارة هي العبارة المقدّسة عند المؤمنين بدعوة المسيح عليه السّلام بل كانت تحيّتهم المفضّلة للتدليل على اعتقادهم بها فلا يشكّون بعودة المسيح عليه السّلام.
عاموس (٤: ٢) : -تقول الآية للشعب اليهوديّ: إستعدّ للقاء إلهك!.
(و اليهود كبقيّة المنتظرين-من المسلمين و المسيحيين-ينتظرون مجيء المسيح المخلّص.. )
(رسالة بطرس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي: ) - (٤-١٥) : -فإننا نقول لكم هذا بكلمة الربّ: إننا نحن الباقين إلى مجيء الربّ، لا نسبق الراقدين (أي الموتى) لأن الربّ نفسه، بهتاف بصوت رئيس الملائكة (أي جبرائيل عليه السّلام) و بوق اللّه، سوف ينزل من السماء. و الأموات في المسيح سيقومون أولا، ثم الأحياء، الباقين، سنخطف جميعا معهم في السّحب لملاقاة الربّ في الهواء!.
و هكذا نكون كل حين مع الربّ.. (و الخطف في السّحب ورد هنا كما ورد في أحاديث نبيّنا و أوصيائه عليهم السّلام و كذلك بعث بعض الصالحين. و سيكون الخطف المذكور بركوب الطائرات أو بمعجزة سماويّة يصدّقها من لا يرجف قلبه من ذكر ربّ