يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٥٣ - قال الإمام الباقر عليه السّلام
-و اللّه لكأنّي أنظر إليه و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثم يقول: يا أيّها الناس، إنّا نستنصر الناس على من ظلمنا و سلب حقّنا. إنّا أهل بيت نبيّكم محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نحن أولى الناس بمحمّد. من يحاجّنا في اللّه فإنّا أولى الناس باللّه، و من يحاجّنا في آدم فإنّا أولى الناس بآدم، و من يحاجّنا بنوح فإنّا أولى الناس بنوح، و من يحاجّنا بإبراهيم فإنّا أولى الناس بإبراهيم، و من يحاجّنا بمحمّد فإنّا أولى الناس بمحمّد، و من يحاجّنا بالنبيين فإنّا أولى النّاس بالنبيّين، و من يحاجّنا في كتاب اللّه فإنا أولى الناس بكتاب اللّه، أليس يقول اللّه في محكم كتابه: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرََاهِيمَ وَ آلَ عِمْرََانَ عَلَى اَلْعََالَمِينَ. `ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ، وَ اَللََّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [١] ؟!.
فأنا بقيّة من آدم، و ذخيرة من نوح، و مصطفى من إبراهيم، و صفوة من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. ألا و من حاجّني في سنّة رسول اللّه فأنا أولى الناس بسنّة رسول اللّه، فأنشد اللّه من سمع كلامي اليوم، لما بلّغ الشاهد منكم الغائب.
و أسألكم بحق اللّه و رسوله و بحقّي فإن لي عليكم حقّ القربى من رسول اللّه، إلاّ أعنتمونا و منعتمونا ممن يظلمنا، فقد أخفنا و ظلمنا، و طردنا من ديارنا و أبنائنا، و بغي علينا و دفعنا عن حقّنا، فافترى أهل الباطل علينا..
فاللّه اللّه لا تخذلونا، و انصرونا ينصركم اللّه، إنّا نستنصر اليوم كلّ مسلم [٢] !. ثم يدعو الناس إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه و الولاية، و معه عهد.
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. فيقوم رجل فينادي: أيّها الناس، هذا طلبتكم قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. فيقوم هو فيقول:
-أنا ابن نبيّ اللّه، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبيّ اللّه.. [٢] (ثم
[١] آل عمران-٣٣-٣٤. و الخبر في الغيبة للنعماني ص ١٥٠ و إلزام الناصب ص ١٧٦ و ص ٢٢٦ و بشارة الإسلام ص ١٠٢-١٠٣ و ص ٢٢٧ و الإمام المهدي ص ٢٢٥ و البحار ج ٥٢ ص ٢٢٣ بلفظ آخر و ص ٢٣٨ و ص ٢٣٩ و في ص ٣٠٥ نصفه الأول و ص ٣١٥ و ص ٣٤١ و ص ٤٠٦.
[٢] آل عمران-٣٣-٤٣. و الخبر في الغيبة للنعماني ص ١٥٠ و إلزام الناصب ص ١٧٦ و ص ٢٢٦ و بشارة الإسلام ص ١٠٢-١٠٣ و ص ٢٢٧ و الإمام المهدي ص ٢٢٥ و البحار ج ٥٢ ص ٢٢٣ بلفظ آخر و ص ٢٣٨ و ص ٢٣٩ و في ص ٣٠٥ نصفه الأول و ص ٣١٥ و ص ٣٤١ و ص ٤٠٦.