يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ١٧٨ - قال ابن عباس
لتطول؟. فقال عليه السّلام: )
-إي و ربي، حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به، و لا يبقى إلاّ من أخذ اللّه عزّ و جلّ عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه [١] . (و قال عليه السّلام في مناسبة ثانية: )
-أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس، إلاّ من عصمه اللّه عزّ و جلّ. أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون، و يهلك فيها المبطلون، و يكذب فيها الوقّاتون! [٢] .
-... ثم يرجع، فكأنّي أنظر إلى الأعلام البيض تحفق فوق رأسه بنجف الكوفة [٣] ..
(واها، واها لتلك الساعة السعيدة!.
و واها لساعة نشر لواء العدل و القسط، .
و الخلاص الخلاص من الظلم المحيق بالأرض!!!) .
قال ابن عباس:
-يظهر بعد غيبة طويلة و حيرة مظلمة. فيعلن أمر اللّه، و يظهر دين اللّه، و يؤيّد بنصر اللّه و نصر ملائكة اللّه [٤] .
[١] بشارة الإسلام ص ١٦٨ تجد الخبر بتمامه، و كذلك في الإمام المهدي ص ١٣٤-١٣٥.
[٢] إلزام الناصب ص ١٠٤ و البحار ج ٥١ ص ١٦٠ بلفظ قريب، و مثله في إعلام الورى ص ٤١٥، و في منتخب الأثر ص ٢٢٧ نصفه الأخير.
[٣] إعلام الورى ص ٤١٥.
[٤] إلزام الناصب ص ٦٢.