يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ١٧٥ - قال الإمام الصّادق عليه السّلام
الموقّتين [١] . (و سأله صاحبه ذاته: ما لهذا الأمر أمد ينتهي و نريح أبداننا؟.
فقال: ) -بلى، و لكنكم أذعتم. فأخّره اللّه [٢] .
(و قال مكرّرا: ) -إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر!. إن اللّه لا يعجل لعجلة العباد. إن لهذا الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة و لم يستأخروا [٣] .. (و قال لصاحبه الثقة الجليل محمد بن مسلم بهذا الموضوع: )
-إن قدّام القائم علامات تكون من اللّه عزّ و جلّ. فقال: و ما هي؟. قال:
قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ، وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ، وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ: و لنبلونكم: يعني المؤمنين، قبل خروج القائم بشيء من الخوف: من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم، و الجوع: بغلاء أسعارهم، و نقص من الأموال: بكساد التجارات و قلة الفضل، و نقص من الأنفس: موت ذريع، و نقص من الثمرات: قلة ريع ما يزرع، و بشّر الصابرين:
عند ذلك بتعجيل خروج القائم. و ذلك بعد فتنة صمّاء صيلم، يسقط فيها كل وليجة و بطانة. فيثب الجار على جاره فيضرب عنقه. فالزموا الأرض و لا تحرّكوا يدا و لا رجلا [٤] !. (و ورد بلفظ: ) .
-و خوف يشمل أهل العراق و بغداد، و موت ذريع فيه، و نقص في الأموال و الأنفس و الثمرات، و قلّة ريع لما يزرع الناس [٥] . (ثم قال أيضا: ) .
-يا محمد بن مسلم: من أخبرك عنّا توقيتا فلا تهابنّ أن تكذّبه، فإنّا لا نوقّت
[١] الغيبة للنعماني ص ١٣٢ و ١٥٥ و الغيبة للطوسي ص ٢٦٣ و الكافي م ١ ص ٣٦٨ و إلزام الناصب ص ٧٨ و بشارة الإسلام ص ٢٩٨ و البحار ج ٥٢ ص ١١٤ بلفظ مختلف.
[٢] الغيبة للنعماني ص ١٥٤ و ١٥٧ و الغيبة للطوسي ص ٢٦٣ و البحار ج ٥٢ ص ١٠٥ و في ص ٣٦٠ نصفه الأخير، و إلزام الناصب ص ٧٨ و ١٨٦ و بشارة الإسلام ص ٢٩٩ و ٣٠١.
[٣] الكافي م ١ ص ٣٦٩ و الغيبة للنعماني ص ١٥٨ و إلزام الناصب ص ٧٨.
[٤] البقرة-١٥٥، و الخبر في الغيبة للنعماني ص ١٣٢ و إعلام الورى ص ٤٢٧ و إلزام الناصب ص ١٨ ما عدا آخره و ص ١٧٥ و ١٨٥ و الإرشاد ص ٣٤٠ و منتخب الأثر ص ٤٤٠ و ينابيع المودة ج ٣ ص ٧٦ باختلاف يسير، و مثله في المهدي ص ١٩٧ و بشارة الإسلام ص ١٧٦ و الإمام المهدي ص ٣٣.
[٥] الإمام المهدي ص ٢٣٤.