موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٤٣ - (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين
همّ بقتله، و حياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل، و حياة لغيرهما من الناس إذا علموا أنّ القصاص واجب لا يجرءون على القتل مخافة القصاص يا أُولِي الْأَلْبابِ أولى العقول لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [١].
قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): عباد اللّه! هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا و تفنون روحه، أولا أنبّئكم بأعظم من هذا القتل، و ما يوجب [اللّه] على قاتله ممّا هو أعظم من هذا القصاص؟ قالوا: بلى، يا ابن رسول اللّه!
قال: أعظم من هذا القتل أن تقتله قتلا لا ينجبر، و لا يحيى بعده أبدا.
قالوا: ما هو؟ قال: أن تضلّه عن نبوّة محمّد و عن ولاية عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهما)، و تسلك به غير سبيل اللّه، و تغويه باتّباع طريق أعداء عليّ (عليه السلام)، و القول بإمامتهم و دفع عليّ عن حقّه، و جحد فضله، و لا تبالي بإعطائه واجب تعظيمه، فهذا هو القتل الذي هو تخليد هذا المقتول في نار جهنّم خالدا مخلّدا أبدا، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنّم [٢].
(١٠٠١) ١٨- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و لقد جاء رجل يوما إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) برجل يزعم أنّه قاتل أبيه فاعترف فأوجب عليه
[١] البقرة: ٢/ ١٧٩.
[٢] التفسير: ٥٩٧، ح ٣٥٤. عنه البحار: ٢/ ٢٣، ح ٦٩، قطعة منه، و ١٠١/ ٣٨٨، ح ١٢، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ٢٩/ ٥ ح ٣٥١٣٦، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ٢٧٣، س ٣٢، قطعة منه.
الاحتجاج: ١/ ١٥٥، ح ١٨٩، قطعة منه. عنه البحار: ٦٩/ ٢٢٠، ح ٧، و ١٠١/ ٣٧٠، ح و البرهان: ١/ ١٧٧، ح ١، و مقدّمة البرهان: ٣٤٥، س ١٦، قطعة منه، و وسائل الشيعة: ٢٩/ ٥٣، ح ٣٥١٣ قطعة منه.