موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٨ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
و بفرسه المرتجز، و ببغلته، و حماره، و سيفه، و ذي الفقار، و بدرعه ذات الفضول، و جميع ما كان يحتاج إليه في الحرب.
ففقد عصابة كان يشدّ بها بطنه في الحرب، فأمرهم أن يطلبوها و دفع ذلك إليّ، ثمّ قال: يا عليّ! اقبضه في حياتي لئلّا ينازعك فيه أحد بعدي، ثمّ أمرني فحوّلته إلى منزلي [١].
(٩٤٥) ٤٩- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [٢] عن أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به، جاء يوم القيامة و على رأسه تاج من نور يضيء أهل جميع العرصات، و حلّة لا يقوّم لأقلّ سلك منها الدنيا بحذافيرها [٣].
ثمّ ينادي مناد: يا عباد اللّه! هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله، فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان.
فيخرج كلّ من كان علّمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلا، أو أوضح له عن شبهة [٤].
[١] خصائص الأئمّة: ٧٨ س ١.
[٢] تقدّم الإسناد: ج ٣، رقم ٣٧٥.
[٣] إعطاء الدنيا بحذافيرها: أي بأسرها ...، و منه الخبر: الخير بحذافيره من الجنّة، أي بأسره و أجمعه. مجمع البحرين: ٣/ ٢٦٢، (حذفر).
[٤] الاحتجاج: ١/ ١٠، ح ٣. عنه عوالي اللئالي: ١/ ١٧، ح ٢، قطعة منه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٣٩، ح ٢١٥. عنه الفصول المهمّة للحرّ-