موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٧ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
أمير المؤمنين] (عليه السلام) حين قتل طلحة و انفضّ أهل البصرة: بنا تسنّمتم الشرف، و بنا انفجرتم عن السرار، و بنا اهتديتم في الظلماء.
وقر سمع لم يفقه الواعية، كيف يراعي النبأة من أصمته الصيحة، ربط جنان لم يفارقه الخفقان، ما زلت أتوقّع بكم عواقب الغدر، و أتوسّمكم بحلية المغترّين، سترني عنكم جلباب الدين، و بصّرنيكم صدق النيّة، أقمت لكم الحقّ حيث تعرفون و لا دليل، و تحتفرون و لا تمتهون، اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان، غرب فهم امرئ تخلّف عنّي ما شككت في الحقّ منذ أريته.
كان بنوا يعقوب على المحجّة العظمى حتّى عقّوا أباهم، و باعوا أخاهم، و بعد الإقرار كان توبتهم، و باستغفار أبيهم و أخيهم غفر لهم [١].
(٩٤٤) ٤٨- السيّد الشريف الرضيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [و هو هذا: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه ابن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور]، عن أبي محمّد (عليه السلام) مرفوعا إلى الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، قال:
حدّثني أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال:
دعاني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و دعا الناس في مرضه، فقال: من يقضي عنّي ديني و عداتي، و يخلفني في أهلي و أمّتي من بعدي؟
فكفّ الناس عنه، و انتدبت له، فضمنت ذلك، فدعا لي بناقته الغضباء،
- نهج البلاغة]: أخبرنا بهذه الخطبة جماعة عن جعفر الدوريستيّ، عن أبيه محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن عليّ بن موسى، عن محمّد بن عليّ الأسترآباديّ، عن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبيه، عن الحسن العسكريّ، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام). البحار:
٣٢/ ٢٤٠، س ٣.
[١] الإرشاد للمفيد: ١٣٥، س ٨. عنه البحار: ٣٢/ ٢٣٦، ح ١٩٠، بتفاوت يسير.