موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٦٦ - (ب)- ما رواه
و لكنّهم يسمّون بمحبّينا، و الموالين لأوليائنا، و المعادين لأعدائنا.
إنّ شيعتنا من شيّعنا و اتّبع آثارنا، و اقتدى بأعمالنا [١].
(٨٧٧) ١٦- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال الإمام (عليه السلام): قال رجل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): [يا رسول اللّه] فلان ينظر إلى حرم جاره، فإن أمكنه مواقعة حرام لم ينزع عنه.
فغضب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و قال: ائتوني به.
فقال رجل آخر: يا رسول اللّه! إنّه من شيعتكم، ممّن يعتقد موالاتك و موالاة عليّ، و يتبرّأ من أعدائكما.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لا تقل إنّه من شيعتنا فإنّه كذب، إنّ شيعتنا من شيّعنا و تبعنا في أعمالنا، و ليس هذا الذي ذكرته في هذا الرجل من أعمالنا [٢].
(٨٧٨) ١٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): مثل مؤمن لا تقيّة له كمثل جسد لا رأس له، و مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسّه كلّها صحيحة فهو لا يتأمّل بعقله، و لا يبصر بعينه، و لا يسمع بأذنه، و لا يعبّر بلسانه عن حاجته، و لا يدفع المكاره عن نفسه بالإدلاء بحججه، و لا يبطش لشيء، بيديه، و لا ينهض إلى شيء برجليه.
فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع، و صار غرضا لكلّ المكاره، فكذلك المؤمن
[١] التفسير: ٣٠٥، ح ١٤٨ و ١٤٩. عنه البحار: ٨/ ٣٠١، س ٣، ضمن ح ٥٥، قطعة منه، و ٣٥٢، ح ٢، أورده بتمامه، و بتفاوت يسير، و ٦٥/ ١٥ ح ١١، قطعة منه، و البرهان:
١/ ١١٩، س ٣٢، ضمن ح ١، قطعة منه، و ٤/ ٢٠، س ٣٥، ضمن ح أورده بتمامه، بتفاوت يسير، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٣٧٧، ح ٥٠١، قطعة منه.
[٢] التفسير: ٣٠٧، ح ١٥٠. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٥، س ١، ضمن ح ١١، و البرهان: ٤/ ٢١، س ٢٠، ضمن ح و تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٢ س ٢١.