موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٤٠ - (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
إبليس و عفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، و عن أن يتسلّط عليهم إبليس و شيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممّن جاهد الروم و الترك و الخزر ألف ألف مرّة، لأنّه يدفع عن أديان شيعتنا و محبّينا، و ذلك يدفع عن أبدانهم [١].
(١٠٤٥) ٢٤- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و قال أبو محمّد (عليه السلام): قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا، الموالين حميّة لنا أهل البيت يكسرهم عنهم، و يكشف عن مخازيهم، و يبين عوراتهم، و يفخم أمر محمّد و آله، جعل اللّه تعالى همّة أملاك الجنان في بناء قصوره و دوره يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء اللّه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا، قوّة كلّ واحد تفضل عن حمل السماوات و الأرضين.
فكم من بناء، و كم من نعمة، و كم من قصور لا يعرف قدرها إلّا ربّ العالمين [٢].
[١] الاحتجاج: ج ١/ ١٢، ح ٧، و ٢/ ٣٢٢، ح ٢٦١، بتفاوت يسير.
عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ٥، ح ٨، بتفاوت يسير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٣، ح ٢٢١، بتفاوت يسير. عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ (رحمه الله): ١/ ٦٠٢، ح ٩٤ و منية المريد: ٣ س ٢، و المحجّة البيضاء:
١/ ٣١، س ٢١، بتفاوت يسير، و مقدّمة البرهان: ١٦٠، س ٣٠.
عوالي اللئالي: ١/ ١٨، ح ٥.
الصراط المستقيم: ٣/ ٥٥، س ٢٠، بتفاوت يسير.
[٢] الاحتجاج: ١/ ٢٠، ح ١٧.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٣٤٩، ح ٢٣٤.